اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي العدوان على غزة: ٥ شهداء بنيران جيش الاحتلال خلال ٢٤ ساعة

لبنان

فياض: السلطة تتحمّل مسؤولية إيصال البلد إلى احتقان داخلي خطير
🎧 إستمع للمقال
لبنان

فياض: السلطة تتحمّل مسؤولية إيصال البلد إلى احتقان داخلي خطير

79

قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض إن طريقة كلام وزير الخارجية الأميركي مع رئيس الجمهورية ومضمونه يعكسان، بوضوح، درجة الانسحاق التي بلغها المسؤولون اللبنانيون في ارتهانهم للخارج.

وتابع: "إن معظم اللبنانيين باتوا يشعرون بالخجل من أداء هذه السلطة وسلوكها الذي يمسّ الكرامة الوطنية في الصميم. حتى الدول الحليفة لهذه السلطة والراعية لها باتت تتعاطى معها بقلة احترام، ومن دون أي مراعاة للشكليات التي تحكم علاقة الدول بعضها ببعض".

جاء كلام فياض هذا، خلال إحياء ذكرى شهداء بلدة النبطية الفوقا، في حسينية مدينة النبطية، بمشاركة حاشدة من الأهالي والشخصيات.

وأضاف فياض: "لقد ارتضت السلطة لنفسها موقع الخاضع والمتلقي الذي لا همّ له إلا الامتثال والمحاباة والرضوخ. وهو أداء أدّى إلى خسائر وطنية بالجملة وتراجعات متلاحقة من دون أية مكاسب، وأصبحنا نموذجًا للدولة التي تفتقد قراراتها السيادية الوطنية المستقلة".

ورأى فياض أن السلطة تقصّدت، بكل دراية وإصرار، التوسّع في الخلاف مع المقاومة، فلم يعد يقتصر على مشكلة السلاح، باتت تسعى إلى الانقضاض على ظاهرة المقاومة بكل أبعادها، بما فيها الاجتماعية والمؤسساتية والسياسية. ورأى أنه من هذه الزاوية، وضعت السلطة نفسها في صدام مع مكوّن أساسي من المكوّنات اللبنانية، ولم تعد المشكلة مقتصرة على حزب الله وحده؛ فلهذه السلطة مشكلة كبيرة مع قطاعات عريضة من الشعب اللبناني عابرة للطوائف، تنظر إليها بوصفها سلطة مرتهنة للخارج، وفرّطت بالقرار السيادي، ووقّعت اتفاق إطار يفرّط بالأرض اللبنانية المحتلة، ويعطي العدو مسوغات لعدوانه واحتفاظه بأرضنا. هي سلطة تستثمر سياسيًا بالاحتلال، ولا تكترث بالإبادة التدميرية التي يمارسها العدو، ونزعت من يد اللبنانيين حقهم في مقاضاة العدو، بعدما نزعت حقهم في الدفاع عن أنفسهم.

وتابع: "بالإضافة إلى كل ذلك، هذه السلطة فاشلة وفاسدة، ولا تحترم القانون، وغارقة في المحسوبيات والمحاصصة والفئوية حتى فوق أذنيها. لكل ذلك، نحن الشعب اللبناني من يحق له أن يسائل هذه السلطة ويسعى إلى محاسبتها".

وختم: "لقد أوصلت هذه السلطة، برعونتها وقلة مسؤوليتها، البلد إلى نقطة احتقان داخلي خطير، وهي تتحمّل المسؤولية كاملة عن تداعياته وعواقبه. وعليها أن تدرك ذلك وتعيه جيدًا، وتخرج من سياسة دفن الرأس في الرمل التي تعيش فيها، والتي ستجلب الخراب إلى البلد".

الكلمات المفتاحية
مشاركة