فلسطين
واصل الجيش "الإسرائيلي" خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع دخول الاتفاق يومه الـ382، وسط استمرار القصف المدفعي والاستهدافات في مناطق متفرقة من القطاع، ما أسفر خلال الساعات الـ24 الماضية عن استشهاد خمسة مواطنين وإصابة آخرين.
واستشهد المواطن ماهر الحصيني متأثرًا بإصابته في قصف إسرائيلي استهدف غربي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، قبل أسابيع. كما استشهد الطفل محمد حسام شاهين متأثرًا بإصابته برصاص أطلقه جنود "إسرائيليون" شرقي مخيم المغازي، وسط القطاع.
وفي مدينة غزة، استهدفت مسيّرة "إسرائيلية" دراجة نارية في حي النصر، غربي المدينة، ما أدى إلى استشهاد معتز النمر (20 عامًا) وعمر عوض الله (34 عامًا).
وبعد وقت قصير، أُصيب عدد من المواطنين جراء استهداف "إسرائيلي" طال فناء منزل في شارع الثورة بحي الرمال، غربي مدينة غزة.
وفي خان يونس، استهدفت مسيّرة "إسرائيلية" المواطن أحمد أبو عودة، النازح من حي تل السلطان في رفح، أثناء سيره على قدميه في منطقة المواصي، ما أدى إلى استشهاده على الفور وإصابة اثنين من المارة.
وصباح اليوم السبت (24 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، جدّدت المدفعية "الإسرائيلية" قصفها للمناطق الشرقية من خان يونس وشمالي رفح، جنوبي القطاع، فيما نفّذ الجيش "الإسرائيلي" عملية نسف لمنازل المواطنين شرقي مدينة غزة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية والقصف في مناطق قريبة من الخط الأصفر، وسط مخاوف من اتساع نطاق الاستهدافات وتداعياتها على المدنيين.
وبحسب الإحصائيات الواردة، ارتفع إجمالي عدد الشهداء منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر إلى 1534، فيما بلغ عدد المصابين 5486، إلى جانب انتشال جثامين 841 شهيدًا.
ومنذ بدء الحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتفعت الحصيلة الإجمالية إلى 74,494 شهيدًا و175,604 مصابين.