عربي ودولي
أطلقت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع لتفريق نحو 150 متظاهرًا في مدينة ليون جنوب شرقي البلاد، خلال احتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة، بعدما حاول المشاركون إغلاق الطريق قرب إحدى كليات الجامعة ومركز للشرطة، في منطقة يُحظر فيها التظاهر.
وشارك في الاحتجاج، الذي جرى أمام جامعة ليون 3، عدد كبير من طلاب المدارس الثانوية والجامعات، فيما تدخلت قوات مكافحة الشغب وأطلقت عدة قنابل مسيلة للدموع، ما أدى إلى انعدام الرؤية في الشارع وتفرق المتظاهرين، وسط مخاوف على سلامة المشاركين الذين تقدموا نحو قوات الأمن.
وأكد المحتجون أنهم كانوا يمارسون حقهم في التظاهر، معتبرين أن تجمعهم لم يكن داخل المنطقة المحظورة، التي تبدأ في الجهة الأخرى من المكان. كما أشاروا إلى عدم وقوع أعمال تخريب أو عنف، لافتين إلى أن المشاركين أفسحوا الطريق أمام سيارة إسعاف مرت في المكان، مستنكرين اللجوء السريع إلى الغاز المسيل للدموع.
هذه الأحداث تأتي في سياق احتجاجات تشهدها فرنسا رفضًا لارتفاع تكاليف المعيشة، فيما تُكثّف قوات الأمن إجراءاتها لمنع تكرار أعمال العنف والحرق والنهب التي رافقت تظاهرات مماثلة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.