عربي ودولي
المقاومة الإسلامية في العراق: إغلاق المطارات والمنافذ مع إيران ارتهان لإملاءات أميركا
المقاومة الإسلامية في العراق: كيف يستقيم الحديث عن سيادة دولة عراقية تُقيَّد قراراتها من الخارج؟
أكّدت المقاومة الإسلامية في العراق أنّ "قرارات إغلاق المطارات والمنافذ الحدودية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي قرارات مرهونة للإرادة والإملاءات الأميركية".
وشدّدت المقاومة الإسلامية العراقية، في بيان، السبت 24 تشرين الأول/أكتوبر 2026، على أنّ "ما تواجهه الجمهورية الإسلامية في إيران من عدوان صهيو-أميركي يمثّل حقيقة الحرب بين معسكرَيْ الحق والباطل"، مشيرةً إلى أنّ "الوقوف مع جبهة الحق في مواجهة قوى الشر هو واجب تفرضه الفطرة الإنسانية السليمة".
وانتقدت الحديث عن "استكمال السيادة الوطنية" في ظل استمرار الخروقات وانتهاك القرار الوطني"، قائلةً: "إنّ ذلك مساسٌ بكرامة أبناء شعبنا وإرادتهم الحرة".
وتساءلت: "كيف يستقيم الحديث عن سيادة دولة (العراق) تُقيَّد قراراتها من الخارج، وبما يُكرِّس هيمنة أميركا ويُعزِّز نفوذها على حساب استقلال القرار الوطني؟".
ولفتت الانتباه إلى "استمرار العدو الأميركي في انتهاك السيادة العراقية والتنصُّل من التزاماته المعلنة اتجاه الحكومة (العراقية)"، مبينة أنّ "171 خرقًا جويًا موثقًا رُصِدَ ونفَّذته طائرات قتالية وتجسسية، خلال المدة الممتدة من 30 أيلول إلى 23 تشرين الأول من العام الحالي".
وبيَّنت أنّ "ذلك يُعَدُّ انتهاكًا صريحًا للاتفاقات المبرمة والالتزامات المترتبة عليها، ومخالفة واضحة لما تفرضه من واجبات على جميع الأطراف"، مؤكّدةً أنّ "هذا الأمر يضع الحكومة أمام التزام أخلاقي بمصارحة الشعب العراقي بحقيقة ما يجري".