اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بمشاركة 1300 دليلة.. كشافة الإمام المهدي أحيت ذكرى ولادة السيدة زينب  

لبنان

أهالي البداوي وجوارها ينتفضون بالأكفان رفضًا لمطمر ومحرقة النفايات ويتوعدون بالمواجهة
🎧 إستمع للمقال
لبنان

أهالي البداوي وجوارها ينتفضون بالأكفان رفضًا لمطمر ومحرقة النفايات ويتوعدون بالمواجهة

108

بالأكفان، انتفض أهالي البداوي والمنكوبين ووادي النحلة وجوارها، في مظاهرة حاشدة، رفضًا لقرار إنشاء مطمر أو محرقة للنفايات في منطقتهم، مؤكّدين أنّ المشروع لن يمر ولو كلّفهم ذلك حياتهم.

وارتدى رئيس بلدية البداوي، حسن غمراوي، وأولاده، الأكفان، في رسالة احتجاجية واضحة إلى الحكومة اللبنانية التي دعاها إلى "التراجع عن قرار إنشاء المطمر"، معلنًا عن أنّ "الأهالي سيواجهون القرار بصدورهم حتى الموت".

ورفع المشاركون في المظاهرة لافتات تؤكّد أنّ "المطمر لن يمر إلّا على أجسادهم"، وتُحمِّل الدولة "مسؤولية أيّ تداعيات صحية وبيئية قد تنتج من المشروع في حال عدم إيجاد حل لأزمة النفايات"، رافضين "تحميل المنطقة أعباء بيئية جديدة بعد سنوات من الحرمان"، ليطالبوا الحكومة بـ"مشاريع إنمائية تنهض بالمنطقة بدلًا من المطامر والمحارق". 

من جهته، أكّد رئيس بلدية وادي النحلة، أحمد سيف، في كلمة ألقاها خلال المظاهرة، أنّ "صحة الأهالي خط أحمر، ولا يمكن القبول بأيّ مشروع يهدّد سلامتهم".

بدوره، حمّل رئيس "الاتحاد العمالي العام في الشمال"، شادي السيد، رئيس "اتحاد بلديات الفيحاء"، وائل زمرلي، "المسؤولية الكاملة عن هذا الملف"، جازمًا بأنّ "المطمر لن يمر"، ومشدّدًا على أنّ "الأهالي سيواجهون القرار بكل قوة".

ودعا السيد الحكومة إلى "إنصاف البداوي وجوارها عبر مشاريع تنموية وخدماتية لا عبر حلول على حساب صحة السكان".

من ناحيته، طالب مسؤول "الجماعة الإسلامية" في الشمال، سعيد العويك، نواب المنطقة بـ"تحمُّل مسؤولياتهم والوقوف إلى جانب الأهالي في مواجهة القرار"، داعيًا الحكومة إلى "التراجع عن القرار وسحبه في الجلسة المقبلة" وإلى أنْ "تُقدِّم حلًا مستدامًا لأزمة النفايات"، ومحذّرًا من أنّ الحكومة "ستترك المنطقة أمام مواجهة مفتوحة دفاعًا عن صحة أبنائها وحقهم في بيئة آمنة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة