اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

لبنان

الحاج حسن: الأميركي و
🎧 إستمع للمقال
لبنان

الحاج حسن: الأميركي و"الإسرائيلي" يتغولان.. وما يجري احتلال للقرار السياسي اللبناني

96

ردّ رئيس تكتل نواب بعلبك - الهرمل النائب الدكتور حسين الحاج حسن على من يتهم حزب الله برفع السقف السياسي و"توتير" الأوضاع في البلاد، قائلًا: "هناك من يقول إن حزب الله رفع السقف وأصدر تحذيرات، والحقيقة أن من رفع السقف وتغوّل واعتدى هو "الإسرائيلي" ومعه الأميركي، والسلطة تستجيب. ليس حزب الله من يوتر الأمور في لبنان، إنما من يوتر هو الأميركي و"الإسرائيلي" والسلطة تساهم في التوتير من خلال استجابتها".

وأكد خلال كلمته في لقاء سياسي نظمته العلاقات العامة لحزب الله في القطاع الخامس في بلدة اللبوة في البقاع الشمالي اليوم الأحد 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، بحضور مسؤول العلاقات العامة في البقاع الدكتور أحمد ريا، والشيخ خضر الديراني ووفد من العلاقات إضافة الى عدد من فعاليات وأهالي البلدة، أن حزب الله يريد الاستقرار للبنان.

وأضاف: "نريد للبنان أن يخرج من كل هذه الأزمات، لكن أن يخرج سيدًا حرًا مستقلًا عزيزًا، لا خاضعًا ولا خانعًا، ولا تابعًا، ولا وصاية عليه".

وأكد الحاج حسن أن ما تقوم به السفارة الأميركية هو وصاية واحتلال للقرار السياسي، وقال: "عندما نتحدث عن الوصاية، فقد وصلت الوصاية مع السفير الأميركي الذي يريد أن يعدل هو القوانين، أي أن يحل محل رئيس مجلس النواب ومحل النواب، ويجمع النواب ويطلب منهم إلغاء قانون مقاطعة "إسرائيل"، هل هذه وصاية أم ماذا؟ هذا أكثر من وصاية، هذا احتلال للقرار السياسي".

وتابع: "عندما يقوم المسؤولون الأميركيون، سواء وزير الخارجية أو السفير الأمريكي، أو من خلال البيانات وبيانات أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، بالتدخل في موضوع شاحنة المتفجرات في ضهر البيدر، أو في موضوع الإخبار المقدم بحق السفيرة اللبنانية في واشنطن، ويحددون للقضاء ما هو مقبول وما هو غير مقبول، فماذا يكون هذا؟ هذا تدخل في القضاء، وعلى حد علمنا القضاء في لبنان مستقل عن السلطة السياسية!".

وشدّد الحاج حسن على أن مواقف الحزب تنطلق من منطلق السيادة والحرية والاستقلال وكرامة لبنان والحفاظ على مصلحته، بينما الأميركي يضغط ويتحدث ويطلب من منطلق مصالح "إسرائيل"، موضحًا أنه "عندما يتحدثون عن المصالح الأميركية في المنطقة فهي في الحقيقة مصالح "إسرائيلية"".

وختم الحاج حسن بالتأكيد أن الحزب "أطلق مواقف تنبّه السلطة إلى المحاذير العالية للاستجابة للضغوط والإملاءات الأميركية، على الوضع اللبناني وعلى الاستقرار والتماسك الوطني وعلى قوّة لبنان، ونأمل أن تدرك (السلطة) هذه المخاطر التي تترتب على أيّ رضوخ للإملاءات الأميركية".

الكلمات المفتاحية
مشاركة