اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي ناصر الدين مفتتِحًا "المؤتمر الصيدلي الـ27": لن نسمح بتعريض صحة اللبنانيين للخطر

خاص العهد

رغم التحديات.. حزب الله يوسع نطاق عمله الخدماتي لمساندة اللبنانيين دون تمييز
🎧 إستمع للمقال
خاص العهد

رغم التحديات.. حزب الله يوسع نطاق عمله الخدماتي لمساندة اللبنانيين دون تمييز

71

في مواجهة الأعباء الاقتصادية والمعيشية التي تثقل كاهل اللبنانيين، يتقدّم العمل الاجتماعي الذي يقوم به حزب الله، بالتعاون مع الجمعيات الخيرية وأصحاب الأيادي البيضاء، كأحد مسارات مساندة العائلات المتعففة والفئات الأكثر حاجة. 

فمن المساعدات الغذائية والدوائية والصحية، إلى تأمين الملابس والإيواء، تتوزّع المبادرات على مناطق لبنانية متعددة، في إطار تعاون يهدف إلى تخفيف المعاناة عن المواطنين، بعيدًا عن انتماءاتهم الطائفية والمذهبية والحزبية.

وفي هذا السياق، يبرز دور حزب الله في دعم الجمعيات ومساندة جهودها وتوسيع نطاق عملها الاجتماعي، وفق ما يؤكده رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان، في حديث لموقع العهد الإخباري.

حزب الله والتكافل الاجتماعي: دعم يتجاوز المساعدات الموسمية

يشدّد القطان على أنّ الوقوف إلى جانب اللبنانيين في الظروف الصعبة ينطلق من الواجب الديني والإنساني، ولا سيّما في ظلّ الأزمة المعيشية التي تطول مختلف المناطق والفئات.

وفي هذا الإطار، يلفت إلى أنّ حزب الله، بالتعاون مع الجمعيات الخيرية وأصحاب الأيادي البيضاء، يسهم في تقديم مساعدات تتصل بالاحتياجات الأساسية للعائلات، وتشمل الغذاء والدواء والرعاية الصحية والملابس والإيواء.

وبحسب القطان، فإنّ هذا الحضور الاجتماعي ينسجم مع التوجّه الذي يعلنه حزب الله في الوقوف إلى جانب الناس ومساندتهم على مساحة الوطن، لا في منطقة محددة أو ضمن بيئة اجتماعية واحدة. 

ويؤكد أنّ جمعية "قولنا والعمل" تتعاون مع الجمعيات التي تعمل على مساعدة العائلات المتعففة، مشيرًا إلى أنّ الجمعيات المدعومة من حزب الله تأتي في مقدّمة الجهات التي تتعاون معها في هذا المجال.

ويبرز من حديث الشيخ القطان أنّ دور حزب الله، لا يقتصر على تقديم المساعدة المباشرة، بل يشمل أيضًا دعم العمل الذي تقوم به الجمعيات الخيرية، بما يتيح إيصال الخدمات إلى شرائح أوسع من المحتاجين، وتخفيف الأعباء التي تفرضها الظروف الاقتصادية الصعبة على العائلات اللبنانية.

 العمل الاجتماعي مستمر طوال السنة

ويؤكد الشيخ القطان أنّ حزب الله وحلفاءه يواصلون العمل الاجتماعي على مدار السنة، ولا يحصرون تقديم المساعدات بالفترات التي تسبق الانتخابات النيابية أو البلدية.

ويتوقف عند تجربة جمعية "وتعاونوا" التي كرسّت تجربة عابرة للطوائف والمذاهب والمناطق، مشيرًا إلى أنّها تمكّنت من توسيع حضورها وتقديم المساعدات في مناطق لبنانية متعددة. 

ويثني على جهود كوادر الجمعية ورئيسها معتبرًا أنّ نجاحها يرتبط، بحسب تقديره، بالتوجيهات والمتابعة وبالتوجّه نحو أداء الواجب الإنساني على مستوى الوطن.

ويوضح أنّ الجمعية تعمل في جنوب لبنان وبيروت وضاحيتيها الشرقية والغربية، إضافة إلى طرابلس وعكار والبقاع الشمالي والغربي والأوسط ومناطق الجبل. ويشير إلى أنّ هذا الانتشار يعكس توجّهًا لتجاوز الحدود المناطقية والطائفية، والوصول إلى العائلات المحتاجة أينما كانت.

ويلفت القطان إلى دور قيادة المقاومة، ومن بينها رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش، في توجيه عمل الجمعية ومتابعته، ويرى أنّ دعم حزب الله لهذا النوع من المبادرات يسهم في تعزيز قدرة الجمعيات على أداء دورها الاجتماعي، وتوسيع دائرة المساعدات لتشمل فئات مختلفة من اللبنانيين.

ويؤكد أنّ تجربة "وتعاونوا" تجسّد، معنى اسمها من خلال التعاون على مساعدة الناس، وأنّ معيار العمل الاجتماعي ينبغي أن يكون الحاجة الإنسانية، لا الانتماء الطائفي أو المذهبي أو الحزبي أو المناطقي.

تكامل الجهود لمساندة العائلات المتعففة

ويشدّد القطان على أهمية استمرار التعاون بين جمعية "قولنا والعمل" وجمعية "وتعاونوا" وسائر الجمعيات الخيرية، إلى جانب حزب الله والجهات التي تسهم في تقديم المساعدات.

ويرى أنّ تنسيق الجهود يتيح توسيع نطاق الخدمات والاستجابة للاحتياجات المتزايدة، في ظلّ الأوضاع الاقتصادية والمعيشية التي يواجهها اللبنانيون.

ويختم القطان بالتأكيد أنّ جمعية "قولنا والعمل" ستواصل التعاون مع الجمعيات الأخرى للوقوف إلى جانب المحتاجين، انطلاقًا من قناعتها بأنّ المسؤولية الدينية والإنسانية تقتضي ترجمة الأقوال إلى أفعال. 

وفي هذا الإطار، يضع دور حزب الله في دعم الجمعيات وتوجيه جهودها ضمن مسار التكافل الاجتماعي الذي يسعى، بحسب ما يطرحه القطان إلى مساندة العائلات اللبنانية وتخفيف أعبائها، وتوسيع نطاق المساعدة ليشمل مختلف المناطق والانتماءات.

الكلمات المفتاحية
مشاركة