اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بقائي: اجتماع طهران يُمهّد لتعزيز الأمن الإقليمي

إيران

حرس الثورة: أرض إيران ستصبح مقبرة للغزاة لو وطأتها أقدامهم
🎧 إستمع للمقال
إيران

حرس الثورة: أرض إيران ستصبح مقبرة للغزاة لو وطأتها أقدامهم

98

أكد حرس الثورة الإسلامية في إيران أن القوات المسلحة الإيرانية لن تسمح لأي قوة أجنبية بغزو أراضيها، محذرًا من أن أي غزو للأراضي الإيرانية سيواجه بمقاومة تجعلها مقبرة للغزاة.

جاء ذلك على لسان نائب قائد حرس الثورة للشؤون الثقافية والاجتماعية والإعلامية العميد حسين معروفي، والذي شدد على أن الحفاظ على استقلال إيران ووحدة شعبها، إلى جانب جاهزية القوات المسلحة، يمثل أساس التصدي للتهديدات الخارجية وإفشال مخططات الهيمنة على البلاد.

وقال العميد معروفي: "يجب أن تكون الدبلوماسية الثورية قادرة على فرض إرادة الشعب الإيراني على العدو، وترسيخ مكتسبات هذا المسار واستعادة حقوق الشعب والإثبات للعدو أنه لن يجرؤ، بعد الآن، على التعدي والغزو".

وأضاف: إن "إيران مقدسة لدينا جميعًا. ولكل من يدافع عن إيران في الشوارع، سواءً من منظور ديني أو ثوري أو وطني، دورٌ في هذا المسار".

وشدد على ضرورة أن يكون لحضور الشعب أثرٌ ملموس، قائلًا: "من بين هذه الأهداف؛ استمرار الثورة الإسلامية واستمرار الولاية والثأر لدماء الشهداء، ومناهضة الاستكبار، وتوطيد الصلة بين الأمة والإمام، والحفاظ على وحدة إيران. يجب ألا نسمح لهذه الحركة بأن تصبح أداةً للخلافات السياسية".

وتابع العميد معروفي: "في بدايات الثورة، فرض الأعداء علينا حربًا مدمرة (1980-1988)، ولكن بفضل القيادة الرشيدة للإمام الخميني- رضوان الله عليه- تحولت الجبهات إلى مراكز للعلم والحضارة"، مشيرًا إلى أن "التنافس على الجبهة كان يدور في تحمّل المسؤولية والحضور في أصعب الظروف، وكان الصراع على من سيكون في المقدمة، أو المجموعة الأولى، أو الفصيلة الأولى، أو فريق القارب الأول، أو وحدة الاستخبارات والعمليات والتدمير في ساحة المعركة، وهذه المشقة نفسها، والتضحية بالنفس في سبيل الله، هي التي رسخت هذه الثقافة".

معركة العدو للمساس باستقلال إيران

كما أوضح العميد أنّ: "الادارة الجهادية والادارة الثورية انبثقتا من قلب الدفاع المقدس، وهما نتاج الدفاع المقدس، وأنّ مداراة الناس كانت من سمات رجال الدفاع المقدس". وقال: "في حرب السنوات الثماني، توحّد جميع قوى الشر في العالم، ومعسكرات الشرق والغرب، ضدّ الشعب الإيراني العظيم، لكنّ الثورة الإسلامية صمدت، بيد خالية لكن متوكلة على الله".

وأشار إلى استمرار ثقافة الدفاع المقدس في الحروب اللاحقة، مؤكدًا أن هذه الثقافة نفسها سادت في الحربين الثانية والثالثة، أي الحرب ضد العدو الآتي من خارج الاقليم ، أميركا المجرمة والكيان الصهيوني.

أرض إيران مقبرة للغزاة

تابع العميد معروفي: "خلال الدفاع المقدس كانت القوات المسلحة درعًا للشعب الإيراني من الكوارث، وفي هاتين الحربين، اضطلعت القوات المسلحة، والحرس الثوري والجيش بالدور نفسه"، مذكّرًا بأن التضحية الحقيقية تجلّت في ساحة المعركة. وفي هاتين الحربين، حضر شبابنا أيضًا في الميدان وهم يضحّون بأنفسهم".

وشدد على أن الوحدة هي أساس النصر اليوم، كما كانت عليه الحال في زمن الدفاع المقدس، قائلًا: "إن الرئيس الأميركي ورئيس وزراء الكيان الصهيوني يحكمان على شعبنا بمعاييرهما الخاصة، ويعدوننا من بين الأشرار، في حين هما أنفسهما من أكبر الشياطين في التاريخ ومن أشرار العالم؛ ويتشدقان بحقوق الإنسان، في حين أن مذهبنا الديني يراعي حتى حقوق الحيوان، ويُعدّ الالتزام بها أمرًا بالغ الأهمية".

وأكد العميد معروفي أن العدو لا يُوثق به ولا يُعتمد عليه، والأهم من ذلك، أنه لا يُمكن التنبؤ به، قائلًا: "في مواجهة مثل هذا العدو، يجب أن نكون حذرين، وأن ننتبه لمعرفة الإمام وإدراك الطريق، فالإمام يرشدنا إلى الطريق، ويُعرّفنا بالعدو. إذا عرفنا هذين الأمرين، يُمكننا أن نكون يقظين في مواجهة العدو".

وأضاف: "إن للعدو عداوة تجاه هذا الشعب تتجاوز المواجهة العادية. ذريعتهم هي الحرب مع الجمهورية الإسلامية، لكن حربهم الحقيقية هي مع الشعب الإيراني.. إنهم يريدون الهيمنة على إيران، لكنهم لا يريدون الشعب الإيراني المثقف، العارف، والمستقل.. الصراع يدور في استقلال إيران".

وأكد العميد معروفي قائلًا: "طالما بقي الشعب الإيراني حيًا، وطالما تحركت القوات المسلحة، الحرس الثوري والجيش وقوات البسيج (التعبئة)، بذكاء وتحت قيادة الإمام، فلن يستولي العدو حتى على شبر واحد من أرضنا. إذا وطئت أقدامهم أرضنا، فستصبح هذه الأرض مقبرة لهم".

الكلمات المفتاحية
مشاركة