اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي ليبرمان يتهم نتنياهو بالخيانة: سأطالب بفتح تحقيق جنائي ضدّه

عين على العدو

🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

" معاريف" تسخّف اقتراح نتنياهو.. "سيد الاقتصاد" تحوّل إلى خطر على الاقتصاد

بن كسبيت: ما الذي يجري مع نتنياهو بحق الجحيم؟
81

هاجم المحلل السياسي في صحيفة "معاريف" العبرية بن كسبيت، رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، مسخّفًا اقتراحاته الاقتصادية، وواصفًا إياه بالمسخ، واقتراحاته بـ"السخيفة".

وكتب بن كسبيت يقول: "اقتراح رئيس الحكومة السخيف والخطير للغاية بالانتقال إلى «اقتصاد التفافي» أو «اقتصاد البلوك تشين» سيدخل "إسرائيل" رسميًا في كتلة الدول المنبوذة المثقلة بالعقوبات، وسيحطّم اقتصادها نهائيًا".

أضاف: "لو سمع بنيامين نتنياهو الأصلي، ما قاله مسخه الحالي يوم الجمعة، في مقابلة مع قناة الاقتصاد، لاتصل من رقم محجوب بالطبيب النفسي الاقليمي، وأوصى بإخضاع نفسه للفحص. لا توجد في اللغة العبرية كلمات دقيقة وقوية بما يكفي لوصف مدى السخف والجنون الكامنين في توصية رئيس الحكومة الحالي لـ"إسرائيل" بالانتقال إلى «اقتصاد التفافي» أو «اقتصاد البلوك تشين». الأمر أسوأ بكثير من مجرد إسقاط البورصة غدًا صباحًا. إنه إسقاط الدولة".

وتابع هجومه: "لا يوجد هنا سوى احتمالين: إما أن هذا الرجل قد انفصل تمامًا عن الواقع، أو أنه يبتعد أكثر فأكثر عن الرشد. لست طبيبًا نفسيًا ولا طبيبًا، لكن الرجل الذي كان يُلقّب ذات يوم بـ«سيد الأمن» (ثم قادنا إلى أكبر كارثة في تاريخنا)، كان يُعتبر في الماضي أيضًا «سيد الاقتصاد»؛ أما الآن، فهو يهيّئنا للانضمام إلى كتلة الدول المنبوذة المثقلة بالعقوبات. يا له من شرف!".

وأردف: "لقد فقد الرجل صوابه، وبسرعة تبلغ 200 كيلومتر في الساعة. هل يمكن لـ"إسرائيل" أن تصبح «اقتصادًا التفافيًا»؟ هل يمكن لـ"إسرائيل" أن تنتقل من النظام المصرفي الدولي إلى البيتكوين؟ من الجيد أنه لم يوصنا بالتركيز على تجارة المخدرات".

وقال: "لا يحتاج المرء إلى أن يكون اقتصاديًا أو مستثمرًا في قطاع التكنولوجيا المتقدمة ليفهم أن تصريحات بنيامين نتنياهو في هذا الشأن تلامس حدود الجنون. لا أعرف حقًا إن كان هذا زلّة لسان أخرى من نتنياهو، أو هفوة كلامية هستيرية هدفها بثّ مزيد من التخويف فينا لإقناعنا بأنه وحده قادر على إنقاذنا من هذا الخطر، أم أنه يؤمن فعلًا بالهراء السخيف الذي يقوله".

وقال بن كسبيت: "دعونا نضع الأمور في نصابها: لنبدأ بالمساعدات الأميركية. لقد تغيّرت أميركا، ولكن ليس تغييرًا جوهريًا. فما زال هناك الجمهوريون أنفسهم والديمقراطيون أنفسهم. صحيح أن الأطراف المتطرفة في كلا الحزبين اتسعت، لكن القيم لم تتغيّر. من تغيّرت هي "إسرائيل"".

ورأى أنه "ليس من قبيل المصادفة أنهم يحذّروننا منذ أشهر طويلة من أن عقوبات أميركية متوقعة أيضًا بعد الانتخابات في الولايات المتحدة. لن يحدث ذلك بسبب الحرب. فهم قادرون على استيعاب الحرب في غزة. وإذا حدث ذلك، فسيكون بسبب الحكومة. بسبب إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، وبسبب استمرار مئات مثيري الشغب اليهود في الضفة الغربية في عربدتهم، وهم يهاجمون بلا رادع كل من يصادفونه في طريقهم، بمن فيهم دبلوماسيون غربيون. وإذا حدث ذلك، فسيكون بسبب من بنى هذه البنية المعادية للصهيونية. بسبب بنيامين نتنياهو".

وتابع: "إن حقيقة أن نتنياهو قال هذه الأمور بصوته أمر لا يُصدَّق حقًا. ما الذي دار في رأسه؟ هل يُعقل أنه لم يعد يعرف عمّا يتحدث، أو أنه لا يسيطر على الدرر التي يخرجها فمه؟ ألا يفهم تداعيات ما قاله على الأسواق الدولية؟ هل يعتقد حقًا أنه يمكن تحقيق استقلال "إسرائيل" في مجال الذخائر، مثلًا، بينما نحن في «اقتصاد البلوك تشين»؟ وهل يمكن العيش بالبيتكوين عندما لا تمتلك احتياطيات نفط لا نهائية، وتعتمد بنسبة مئة في المئة على اقتصاد الغرب والنظام المصرفي الدولي؟ قولوا لي، هل جُنّ؟ لست متأكدًا من أن الجواب هو لا".

وختم بن كسبيت يقول: "هذا هو المستقبل المتوقع لنا إذا بقي الرجل وعصابته في السلطة. هذا هو مصيرنا إذا واصلت جماعة الانتهازيين، الذين لا يُعدّ بعضهم صهاينة أصلًا، الإمساك بدولة "إسرائيل" من شعرها وجرّها إلى الهاوية. يمكن تغيير ذلك. ويمكن كبحه.. سفينتنا تبحر بسرعة نحو جبل جليدي، لكن ما زال هناك وقت لتغيير الاتجاه، والإمساك بالدفة، والعودة إلى المياه الآمنة".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة