اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي "معاريف": سيناريو اقتحام "الكنيست" يؤرق الشرطة.. مخاوف من رفض النتائج واندلاع مواجهات

عين على العدو

نتنياهو ينفي وزمير يحاول تهدئة الأجواء: ما وراء الكواليس في المواجهة بقاعدة
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

نتنياهو ينفي وزمير يحاول تهدئة الأجواء: ما وراء الكواليس في المواجهة بقاعدة "بلماحيم"

290

علّق الكاتب "الإسرائيلي" في صحيفة "معاريف" العبرية آفي اشكنازي، في تقرير له اليوم الاثنين 26 تشرين الأول/أكتوبر 2026 على تناقض المواقف بين رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان، إيال زامير، بشأن الحرب مع إيران، وقال: "بعد التقارير عن تبادل الحديث بنبرة مرتفعة بين رئيس الحكومة ورئيس الأركان، يحاول المحيطون بزامير تهدئة الأجواء". مضيفًا: "في الجيش "الإسرائيلي" يخشون التصعيد مع إيران، بينما ينفي نتنياهو وقوع مواجهة".

وقال: "في محيط رئيس الأركان، الفريق إيال زمير، يحاولون تهدئة الأجواء المحيطة بالتقارير عن التوتر مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وذلك عقب نقاش حاد دار بينهما مساء أمس (الأحد). وسُجّلت المواجهة بين رئيس الأركان ورئيس الحكومة مساء أمس خلال اجتماع شارك فيه أيضًا قائد سلاح الجو، اللواء عومر تيشلر، في قاعدة سلاح الجو في "بلماحيم". ووفقًا لتقرير بثّته القناة 12، ارتفعت نبرة الحديث بينهما على خلفية التوتر الأمني مع إيران".

ولفت أشكنازي إلى أن التوتر بين الجيش "الإسرائيلي" والمستوى السياسي يتجه في الأيام الأخيرة نحو التصاعد. وقد طلب الجيش "الإسرائيلي" أكثر من مرة خلال الأسبوعين الماضيين تهدئة التصريحات حول التوتر الأمني. موضحًا أن "الخشية في الجيش "الإسرائيلي" هي من سوء التقدير".

وأضاف: "خلال الأسبوعين الأخيرين، أثارت التصريحات "الإسرائيلية" توترًا في سورية ولبنان، كما زادت التوتر مع تركيا. ومع ذلك، فإن الخشية في المؤسسة الأمنية تتمثل في القيام بعمل عسكري ضد إيران. ويقولون في الجيش "الإسرائيلي" إنه لا توجد في الوقت الراهن ضرورة فورية لمهاجمة إيران، ويقولون إن الهجوم على إيران يجب أن يُنفَّذ بالتعاون مع الأميركيين، بحيث تكون لكل من الجيشين مهام محددة ونطاق جغرافي للعمل فوق إيران. ويضيفون في الجيش أنه لكي يُتَّخذ قرار بشن هجوم، يجب أن تكون هناك عدة تهديدات استراتيجية فورية، مثل حجم الصواريخ التي بحوزة الإيرانيين، ووسائل الدفاع الجوي، ومواصلة التعامل مع المشروع النووي".

وتابع: "ويقولون في الجيش "الإسرائيلي" إنه، حتى الآن، لم يطرأ أي تغيير جوهري على الجانب الإيراني يستوجب التحرك الفوري. وإن الإعداد لهجوم يتطلب مراعاة اعتبارات تكتيكية، بدءًا من الأحوال الجوية وانعدام الغيوم، وصولًا إلى الحفاظ على عنصر المفاجأة".

ولفت أشكنازي إلى أن نتنياهو أطلق خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، وفي ظل ضائقة استطلاعات الرأي، سلسلة من التصريحات التي قد تؤدي إلى سوء تقدير. بدأ ذلك بالتصريحات التي أدلى بها يوم الجمعة في موقع العملية في الخليل، ثم بالصورة التي نشرها أمس على حسابه في منصة «إكس»، والتي تُظهر سحابة النار النووية فوق "تل أبيب"، واستمر بالتصريحات التي أدلى بها في قاعدة سلاح الجو في "بلماحيم": «الجيش "الإسرائيلي" مستعد للدفاع والهجوم على حد سواء. أحذّر أعداءنا: ستتلقّون ضربات غير متناسبة، أقوى مما تتخيّلون». ووفقًا لشهود عيان، جرى الحوار بين رئيس الأركان ورئيس الحكومة بنبرة مرتفعة نسبيًا".

في المقابل بحسب أشكنازي، تطرّق نتنياهو نفسه مساء أمس إلى التقارير عن التوتر في برنامج «الوطنيون»، ونفى وقوع مواجهة بينه وبين رئيس الأركان، وادّعى أن هناك «محاولة لمنع إيران من التشويش على الانتخابات في "إسرائيل"».

وأشار إلى أنه الملف الإيراني ليس وحده ما يثير التوتر بين المستويين العسكري والسياسي. فالهجوم الكلامي الذي شنّه في الأيام الأخيرة قادة وناشطون من اليمين المتطرف على قائد لواء المظليين، العقيد روعي تسفيغ، وصمت رئيس الحكومة ووزير الحرب إزاء الهجوم على الضابط، يثيران غضبًا في قيادة الجيش "الإسرائيلي".

وقال مصدر في محيط رئيس الأركان لصحيفة "معاريف": "إن الضابط (تسفيغ) يحظى بدعم القيادة العسكرية، خلافًا لغياب الدعم من المستوى السياسي. وردًا على عدم مطالبة الجيش علنًا بتوفير الدعم للضابط ولواء المظليين، قال المصدر: «كل شيء يخضع للتقدير، ولكل شيء وقته»".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة