اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي اليمن: 81 غارة جوية وهجومًا صاروخيًا سعوديًا خلال 24 ساعة

لبنان

النائب علي عمار: على أميركا أن تكف يدها وأذنابها عن لبنان
لبنان

النائب علي عمار: على أميركا أن تكف يدها وأذنابها عن لبنان

أكد أن لبنان لن يكون محمية أميركية وعلى السلطة اللبنانية أن تخرج من عجزها ووهنها وتتخذ موقفًا حازمًا يضع حدًّا للتدخلات والتجاوزات المسيئة بحق لبنان وشعبه
82

أكد أن لبنان لن يكون محمية أميركية وعلى السلطة اللبنانية أن تخرج من عجزها ووهنها وتتخذ موقفًا حازمًا يضع حدًّا للتدخلات والتجاوزات المسيئة بحق لبنان وشعبه

رد عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب اللبناني النائب علي عمار على تصريح المتحدث باسم الخارجية الأميركية، قائلًا: يستمر التبجح الوقح للإدارة الأميركية وتدخلها العلني في مختلف مفاصل الحياة في لبنان، حتى باتت هي وأدواتها في الداخل تنبري لمهاجمة كل شخصية تعبّر عن موقف أو رأي ينطلق من اعتبارات وطنية، وتُسارع إلى وصمها بتقديم المصالح الشخصية على مصلحة الوطن". 

أضاف النائب عمار: "لقد بلغ هذا النهج الأميركي السافر والقائم على الوصاية والتدخل بالشؤون اللبنانية الداخلية، مستويات خطيرة وغير مسبوقة لم يعد يحتمل التجاهل أو التهوين، بدءًا من التدخل بشؤون القضاء وما تضمنه من مسّ باستقلاليته، والمواقف والبيانات المستفزة، واللقاءات التي تجريها السفارة الأميركية في عوكر مع بعض المسؤولين الرسميين والإعلاميين، بهدف تحريض اللبنانيين بعضهم على بعض، وإثارة الفتنة بينهم، والتأثير في خيارات لبنان الداخلية، والعمل على تغيير ثوابته الوطنية خدمة للعدو "الإسرائيلي"".

وأكد النائب عمار أن "هذا التدخل يشكل انتهاكًا لسيادة لبنان واعتداءً على قراره الوطني الحر. وعلى أميركا أن تكف يدها وأذنابها عن لبنان، وأن توقف تدخلها وعبثها بشؤونه الداخلية وتجاوزها للأصول والأعراف الدبلوماسية، فلبنان لن يكون محمية أميركية، واللبنانيون أدرى بمصالحهم وبكيفية إدارة شؤونهم ومعالجة مشاكلهم". 

وختم النائب علي عمار مطالبًا السلطة اللبنانية بـ"أن تخرج من عجزها ووهنها وأن تتخذ موقفًا مسؤولًا ووطنيًا وحازمًا يضع حدًّا لهذه التدخلات والتجاوزات المسيئة بحق لبنان وشعبه، وأن تقوم بواجباتها التي يمليها عليها الدستور في حفظ سيادتها واستقلال قرارها".

الكلمات المفتاحية
مشاركة