اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الشيخ قاسم: المقاومة مستمرة ولا نقاش في سلاحها ما دام الاحتلال والعدوان قائمَين

لبنان

الشيخ قاسم: المقاومة مستمرة ما دام هناك احتلال.. ونهتم فقط باتفاق إيران - أميركا 
🎧 إستمع للمقال
لبنان

الشيخ قاسم: المقاومة مستمرة ما دام هناك احتلال.. ونهتم فقط باتفاق إيران - أميركا 

الشيخ قاسم: لا نقاش حول سحب سلاح المقاومة.. واتفاق إيران - أميركا مصدر القوة المتاح 
109

أكّد الأمين العام لحزب الله، سماحة الشيخ نعيم قاسم، الأربعاء (29 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، أنّ "المقاومة مستمرة بشرعية حق المقاومة وما كفله دستور الطائف، وستواجه العدوان عليها وعلى لبنان"، جازمًا بألّا محلَّ للنقاش حول سحب سلاحها ما دام الاحتلال موجودًا وما دام عدوانه مستمرًا، ومشدّدًا على أنّ "العدو عليه أن ينسحب وفق اتفاق 27/11/2024 والقرار 1701 وينتشر الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني".

وشدّد الشيخ قاسم، في بيان، حول موقف حزب الله من التطوّرات السياسية في لبنان والمنطقة، على أنْ "لا شرعية لـ"اتفاق الإطار" لمخالفته للدستور والطائف والقوانين وخطاب القسم الرئاسي وبيان الحكومة"، مبيّنًا أنّ هذا الاتفاق "هو بحكم معدوم الوجود، وهو اتفاق يُعطي العدو ما ليس له، ويتنازل عن مصادر قوة لبنان، ويعتمد على الفتنة وتخريب البلد".

"نهتم باتفاق إيران - أميركا"

وقال: "نهتم باتفاق إيران - أميركا لأنّه مصدر القوة الوحيد المتاح إلى جانب صمود المقاومة وشعبنا ومؤيّديها، وقد أثبت الاتفاق فعاليته بمجرَّد إطلاق مذكّرة التفاهم في تخفيض مستوى العدوان على لبنان. ولأنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية تضع على رأس أولوياتها وقف العدوان "الإسرائيلي" على لبنان والانسحاب من أراضيه، وهذه تضحية عظيمة نقدِّرها لأيقونة الأحرار في العالم".
   
أضاف: "يجب وضع حد للوصاية الأميركية وتَحكُّمها ببعض مفاصل الدولة، فالوصاية كالاحتلال وكلاهما انتهاك للسيادة. نحن حريصون على الوحدة الوطنية، ولدينا الاستعداد للقيام بكل ما يربأ الصدع ويوحد الموقف، لكنْ نريد أفعالًا من الآخرين تؤكّد عمليًا هذه القناعة بالوحدة".

وتابع قوله: "لا يعنينا من يحكم الكيان "الإسرائيلي" الغاصب، لكنْ فليعلم أنّه لن يتمكّن من الاستمرار في احتلاله وعليه أنْ يخرج من أرضنا".

وحيّا الأمين العام لحزب الله "التماسك الرائع لأهلنا وكل المواطنين الشرفاء في بلدنا حول المقاومة"، قائلًا: "نؤكّد تَعهُّدنا الذي أطلقناه "وعد والتزام" أنّنا سنبقى معًا للإيواء والترميم وإعادة الإعمار، بإمكاناتنا وسعينا لتقوم الدولة اللبنانية بواجباتها ومساعدة الدول الشقيقة والصديقة".

"علاقة حزب الله وحركة أمل متينة"

وطمأن اللبنايين إلى أنّ "العلاقة متينة بين حزب الله وبين حركة أمل والقوى الحليفة المؤيِّدة للمقاومة، وعلى عناوين سيادة لبنان، وأهمية دور الجيش الوطني وتأييده، ورفض الفتنة بكل أشكالها، ومع الحوار والتفاهم مع كلِّ مكونات الشعب اللبناني والسلطة في إطار ثوابت السيادة والدستور".

وأشار إلى أنّ "كلُّ الحروب التي افتعلها هذا العدو الصهيوني بذرائع واهية هي حروب توسعيَّة بهدف تكوينِ "إسرائيل الكبرى""، مضيفًا: "وما الاتفاقات التي كانت تُعقد بينه وبين من اعتدى عليهم وعلى بلدانهم وأراضيهم ومثالها مدريد وأوسلو، إلّا محطات لترسيخ ما احتله بانتظار مرحلة جديدة لحرب جديدة، ولذا لم يلتزم بأيّ اتفاق".

وواصل قائلًا: "صحيح أنّ تكلفة المقاومة باهظة، ولكن الاستسلام والتنازل لا يُبقي شيئًا. في لبنان، لولا المقاومة وتضحيات شعبنا وأهلنا وتقديم الشهداء الأبرار وعلى رأسهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله (رض) والسيد الهاشمي (السيد هاشم صفي الدين) والجرحى والأسرى وتحمُّل أعباء النزوح وتدمير البيوت والزرع، لولا هذا الصمود العظيم لبدأ العدو الإسرائيلي بإقامة المستوطنات، وتحكَّمَ بكلِّ لبنان سياسةً وإدارةً وأرضًا، ولما توقف عند هذا الحد الذي هو عليه الآن.

وتحدث عن "الصورة المقابلة عند العدو"، مبيّنًا أنّها "الفشلُ في تحقيق الأهداف، والتَّخبط الداخلي، وأزماتٌ سياسية واقتصادية واجتماعية، تظهر نتائجها تِباعًا، وتنعكس على مستقبل أداء هذا العدو"، ولافتًا الانتباه إلى أنّ "ما جرى في نتائج الانتخابات "الإسرائيلية" صورة من صور الهزيمة".

وجزم الشيخ قاسم بأنّ "إيران عطلت أهداف أميركا و"إسرائيل" في إسقاط النظام الإسلامي وتقسيم البلد، وأصبح واضحًا استحالة أنْ تتمكّن أميركا من السيطرة على إيران"، مشدّدًا على أنّ "كلَّ هذا هو بفضل صمود الشعب الإيراني العظيم والقيادة الحكيمة والشجاعة لآية الله السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله)".

الكلمات المفتاحية
مشاركة