لبنان
أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب "أن الانتصار آت وأن الأرض ستتحرر ويعود الأهالي وتعمر ديارهم، وسيخرج العدو خاسرًا بائسًا"، داعيًا السلطة اللبنانية الى "قراءة التطورات جيدًا والاستفادة من دروس الماضي وتصحيح مواقفها بعدما فشلت محاولاتها ومساعيها".
وقال الشيخ الخطيب في خطبة الجمعة: "اليوم يتأثر الكثيرون بالصوت السياسي والإعلامي، ما يدفعهم الى تقديم المصالح الشخصية وممالأة العدو، تمامًا كما تلتزم السلطة اللبنانية بالعقوبات على فئة معينة. ولكن عندما نكون متضامنين لا يستطيع أحد أن يؤثر علينا. وهنا أسأل السلطة عن إنجاز واحد من أجل مصلحة لبنان. ونشير هنا إلى العلاقة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في موضوع العلاقة الدبلوماسية، فيما بعض السفراء يتصرفون على هواهم من دون وازع أو رادع" .
ولفت إلى "اتفاق 17 أيار وكيف تم إلغاؤه، والى الموقف الأميركي الحالي المسجون بين مضيقي هرمز والمندب ومحاولاته للتواصل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، وقال: "إن هذه القوة الأميركية هي قوة عارضة، ومن ينتصر في النهاية هو الحق". ودعا "أركان السلطة لأن يتعلموا ويأخذوا الدروس مما هو قائم ومن الماضي وعِبَره وأحداثه".
أضاف: "على السلطة اللبنانية أن تراجع مواقفها وأن تقرأ التطورات بشكل جيد، خاصة وأن كل أحلامها ورهاناتها قد فشلت في تحقيق أي هدف من الأهداف التي كانت تطمح إليها، لا سيما اتفاق الإطار الذي فشل فشلًا ذريعًا في تحقيق أدنى المطالب اللبنانية بسبب تعنت الكيان الصهيوني ورفضه تنفيذ أي خطوة مهما كانت بسيطة".
ولفت الشيخ الخطيب الى "أن رهان السلطة اللبنانية على المفاوضات أثبت فشله الذريع وبات واجبًا عليها أن تصحح موقفها، وتقتنع بأن الخضوع للإملاءات الأميركية لن يؤدي إلى أي نتيجة".
وخلص إلى القول: إن الانتصار آت والأرض ستحرر ويعود الأهالي وتعمر ديارهم، وسيخرج العدو خاسرًا بائسًا.. وهذا سيكون بفضل الشهداء الذين بنوا أفعالهم على قواعد فكرية ثابتة. وهذه عظمة شعبنا الصابر على كل هذه المعاناة والآلام. إن أهلنا هم عزتنا ومجدنا وشرفنا ومصدر فخرنا".