عربي ودولي
قال وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني إن هناك مناقشات جارية لتقييم انضمام سورية إلى "حلف مكة" الدفاعي، فيما أكد التعاون مع العراق ولبنان والأردن من أجل ضمان استقرار الحدود.
جاء ذلك في كلمة للوزير السوري، اليوم السبت بـ 31 تشرين الأول 2026، خلال مشاركته في منتدى "حوار المنامة"، الذي يناقش التحديات الأمنية والسياسية في الشرق الأوسط، ومستقبل التعاون الإقليمي.
وقال الشيباني إن الأمن الحقيقي في المنطقة يتجسد في دول قادرة على حماية شعوبها وجيران يحفظون سيادة بعضهم البعض، مشددًا على أن استقرار الشرق الأوسط مرهون بتحصين المجتمعات من اختراقات الفوضى وتأسيس قواعد راسخة للسلام.
وأضاف أن سورية أصبحت ترفض تحويل أراضيها إلى منصة لتهديد الجوار، لافتًا إلى المحادثات الأخيرة مع رئيس الوزراء العراقي، بشأن استئناف ضخ النفط عبر بانياس لتأمين تدفق الطاقة وتعزيز الشرايين الاقتصادية المشتركة.
وحول الوضع الميداني في الجنوب السوري، كشف الشيباني أن الأراضي السورية تعرضت لأكثر من ألف اعتداء "إسرائيلي" خلال أقل من عامين، أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا المدنيين، وسأل: "كيف يستقيم مطلب ضبط الحدود وحصر السلاح والسيادة تنتهك بشكل يومي من قبل "إسرائيل"".
وأكد سعي سورية لإنهاء هذه الاعتداءات عبر التفاوض والتمسك بالعودة إلى خطوط ما قبل 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024 وتفعيل اتفاق فصل القوات لعام 1974، مجددًا التمسك بالقرار الأممي 497 واعتبار الجولان أرضًا سورية محتلة، كما أكد تضامن بلاده مع الحقوق الفلسطينية وإقامة دولة مستقلة وإنهاء المأساة في غزة.