اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي العدوان الصهيوني على غزة.. 13 شهيدًا خلال 24 ساعة

عربي ودولي

تحقيق: 26 موقعًا عسكريًا أميركيًا تحت نيران إيران في
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

تحقيق: 26 موقعًا عسكريًا أميركيًا تحت نيران إيران في "الشرق الأوسط"

75

كشف تحقيق، أجرته وكالة "أسوشيتد برس" (AP)، حجم الأضرار التي لحقت بالقواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية في منطقة  جنوب غرب آسيا (الشرق الأوسط) جراء الهجمات الإيرانية خلال الحرب، مشيرًا إلى أن واشنطن اضطرت إلى نقل كميات كبيرة من معداتها العسكرية إلى خارج منطقة الخليج، بعد استهداف مواقع تضم أنظمة دفاع ورادارات وطائرات ومنشآت عسكرية.

بحسب تحقيق الوكالة الأميركية، والذي استند إلى تحليل صور الأقمار الصناعية ومحادثات مع مسؤولين أمنيين في المنطقة، تعرضت 26 قاعدة وموقعًا عسكريًا، تنتشر فيها معدات أمريكية، لأضرار جراء أكثر من 115 هجومًا بالصواريخ والطائرات المُسيّرة، نُسبت إلى إيران و"الميليشيات المدعومة منها"، بحسب تعبيرهمـ حتى شهر آب/أغسطس الماضي. وقدّرت وكالة "أسوشيتد برس" حجم الأضرار التي لحقت بالمعدات والبنية التحتية العسكرية بمليارات الدولارات.

استهداف الرادارات وأنظمة الإنذار أولًا

أظهر تحليل صور الأقمار الصناعية أن إيران ركزت في المراحل الأولى من هجماتها على الرادارات وأنظمة الإنذار المبكر وحظائر الطائرات، في محاولة لإضعاف قدرة القوات الأميركية على رصد الهجمات اللاحقة والتصدي لها. في مراحل لاحقة، امتدت الضربات إلى مستودعات ومرافق وقود وأنظمة اتصالات ومبانٍ سكنية مخصصة للجنود الأميركيين.

هذا؛ وأبرز الأضرار التي وثقها التحقيق تدمير رادار في الأردن، يُعد واحدًا من 13 رادارًا من الطراز نفسه تمتلكها القوات الأميركية موزعة في العالم، وتُقدّر تكلفة الرادار الواحد بنحو نصف مليار دولار. كما تعرض رادار آخر في قطر لأضرار كبيرة، من دون أن يتضح ما إذا كان قد دُمّر بالكامل.

كما أشار التحقيق إلى أن إيران نفذت، خلال الشهر الأول من الحرب، أكثر من 50 هجومًا أصابت 18 موقعًا تنتشر فيها معدات عسكرية أميركية، مع تركيز خاص على المناطق التي كانت تتمركز فيها الطائرات.

الكويت الأكثر تعرضًا للهجمات

وفقًا لوكالة "أسوشيتد برس" الأميركية، كانت الكويت الدولة التي سُجل فيها أكبر عدد من الهجمات على المواقع الأميركية. إذ تعرضت قاعدة علي السالم الجوية لما لا يقل عن 30 هجومًا، أدت إلى تضرر أو تدمير ما لا يقل عن 15 موقعًا للطائرات، إلى جانب مستودعات ومبانٍ مجاورة لمناطق سكنية.

كما تعرض معسكر بورينغ لأضرار واسعة، حيث خرجت معظم مواقع الطائرات فيه عن الخدمة، وتضررت منشآت سكنية ومرافق مخصصة لتجمع الجنود، إضافة إلى تدمير صالة رياضية وإلحاق أضرار بمبانٍ أخرى. وفي هجوم إيراني استهدف ميناء الشعيبة الكويتي، في الأول من آذار/مارس، قُتل ستة جنود أميركيين، بحسب تقرير الوكالة الأميركية.

أضرار في السعودية وطائرات أمريكية

كذلك امتدت الأضرار إلى قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، حيث أصابت إحدى الهجمات، في آذار/مارس الماضي، الجزء الخلفي من طائرة استطلاع أميركية، كما تضررت طائرات أخرى، بينها طائرتا تزويد بالوقود، وفقًا لمسؤول عسكري زار الموقع.

وفي هجوم منفصل، استهدفت القوات المسلحة الإيرانية وحدة تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) داخل السفارة الأميركية في الرياض. كما أشار تقرير لخدمة أبحاث الكونغرس الأميركي، حُدّث في تشرين الأول/أكتوبر، إلى تضرر 15 طائرة أميركية في قواعد في المنطقة.

الأضرار تدفع واشنطن إلى إعادة انتشار قواتها

إلى ذلك؛ نقل تحقيق وكالة "أسوشيتد برس"، عن مسؤولين إقليميين، أن حجم الأضرار أجبر الولايات المتحدة على نقل كميات كبيرة من معداتها العسكرية إلى خارج منطقة الخليج. شملت المعدات المنقولة طائرات وأنظمة دفاع جوي ومنظومات اتصالات وتجهيزات أخرى أساسية لتشغيل القواعد العسكرية الأميركية.

تثير هذه المعطيات تساؤلات بشأن قدرة القواعد الأميركية في المنطقة على حماية نفسها من الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة، خصوصًا في ظل الأضرار التي لحقت بمنشآت حيوية وأنظمة إنذار ورصد.

الكلمات المفتاحية
مشاركة