عين على العدو
قال المراسل السياسي في صحيفة "يديعوت أحرونوت الإسرائيلية"، يوفال كارني، إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لم يستبعد بشكل قاطع إمكانية التناوب على منصب رئاسة الحكومة، في إطار تشكيل حكومة وحدة.
وأضاف كارني أن نتنياهو، خلال محادثات مغلقة، سُئل عن إمكانية تشكيل حكومة وحدة تقوم على التناوب في رئاسة الحكومة، فأجاب: "نحن نفحص كل شيء، ولا أستبعد بشكل قاطع أي خيار".
وبحسب كارني، فقد أعطت جهات في محيط رئيس الحكومة، تحدثت معه بشأن الموضوع، انطباعًا أنه أبقى المسألة مفتوحة، وأنه يفحص بالفعل كل خيار ممكن. وقال أحد المقربين منه أمس ردًا على ذلك: "لم يُطرح حتى الآن أي اقتراح لتشكيل حكومة وحدة".
وتابع: "على النقيض مما قيل في المحادثات المغلقة، أعطى وزراء وأعضاء كنيست من "الليكود"، تحدثوا في الأيام الأخيرة عن مسألة الوحدة، انطباعًا بأنه لن يكون هناك تناوب على رئاسة الحكومة، لأن نتنياهو لن يوافق على تولّي رئاسة الحكومة لولاية جزئية. بل إن رئيس الائتلاف، عضو الكنيست أوفير كاتس، طرح أمس إنذارًا نهائيًا مفاده أنه إذا أطاحت كتلة التغيير برئيس الكنيست أمير أوحانا، فلن يكون من الممكن تشكيل حكومة وحدة"، مردفًا: "لكن نتنياهو نفسه لم يغلق الباب أمام إمكانية التناوب مع رئيس حزب "يَشار!" غادي آيزنكوت. ويخشى نتنياهو، الذي لم يتحدث حتى الآن علنًا عن مسألة تشكيل حكومة وحدة وإمكانية التناوب، بشدة تشكيل حكومة تضم كتلة التغيير والحريديم والعرب، سواء بدعم من الداخل أو من الخارج، لأنه يقدّر أن حكومة كهذه يمكن أن تصمد فترة طويلة، ما سيُخرجه نهائيًا من منصب رئيس الحكومة".
ونقل كارني عن مسؤول كبير في الليكود قوله: "خشيتنا هي أن حكومة تضم العرب والحريديم، بل وحتى شاس بمقاعدها الستة، يمكنها أن تستمر ولاية كاملة".