إيران
أكّد وزير العدل الإيراني، أمير حسين رحيمي، الثلاثاء 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، "متابعة إيران للجرائم المرتكَبة بحق النساء والأطفال (في إيران) خلال الحرب على الصعيدَيْن القانوني والقضائي، لا سيّما استهداف أميركا والكيان الصهيوني لمدرسة "ميناب" وملعب "لامرد""، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".
وذكَر رحيمي، خلال سيمفونية خاصة بشهداء النساء والأطفال في جبهة المقاومة، تحت عنوان "الملائكة الصامتون"، أنّ "قضية استهداف مدرسة "ميناب" طُرِحت في الأمم المتحدة وأُعلِن عنها باعتبارها جريمة حرب، ممّا أتاح لإيران المجال لمتابعة القضية قانونيا وقضائيا"، مشدّدًا على أنّ "أميركا والكيان الصهيوني ارتكبا جريمة دولية باعتدائهما على إيران"، مبيّنًا أنّ "استهداف النساء والأطفال والمستشفيات، ولا سيّما مدرسة "ميناب" وملعب "لامرد"، يُعَدُّ من جرائم الحرب".
وأكّد أنّ "الحكومة والسلطة القضائية والمرجع الوطني لحقوق الطفل (في إيران) ستواصل جهودها للدفاع عن حقوق النساء والأطفال ضحايا الحرب، ومتابعة هذه الجرائم حتى معاقبة المسؤولين عنها".
كما أشاد بـ"بدء الإجراءات القانونية في الحكومة والسلطة القضائية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة"، قائلًا: "لقد ردَدنا دفاعا عن بلادنا. لكنّ ذلك لا يكفي، إذ يجب أنْ يُحاسَب مرتكبو هذه الجرائم أمام المحاكم المحلية والأجنبية والدولية".
وشدّد رحيمي على أنّ "استهداف النساء والأطفال العزّل وقتلهم لا يُعَدُّ عملًا عسكريًا أو حربًا تقليدية، بل جريمة دولية"، مشيرًا إلى أنّ "شن الحرب على إيران يشكِّل بحد ذاته جريمة دولية، إذ لا يحق لأيِّ دولة مهاجمة دولة أخرى إلّا دفاعًا عن النفس أو بِمُوجب تفويض من مجلس الأمن الدولي".