لبنان
واصل العدو "الإسرائيلي" اعتداءاته على المناطق اللبنانية، مستهدفًا عددًا من البلدات والأودية الجنوبية بالغارات الجوية والقصف المدفعي والتفجيرات، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة وإلقاء قنابل صوتية في محيط مزارعين كانوا يعملون في قطاف الزيتون غربي بلدة كفرشوبا.
وشهد يوم أمس الثلاثاء 3 تشرين الثاني سلسلة من الاعتداءات شملت غارة جوية استهدفت بلدة كفرتبنيت، وقصفًا مدفعيًا طال وادي السلوقي، وسهل الخيام، ووادي زبقين، وأطراف حاريص، والمنصوري، وحداثا، والخيام، وبيت ياحون، وكونين، وصربين، وأطراف برعشيت وكفرشوبا، وعيتا الجبل، والقنطرة، وأطراف ميفدون، ونهر زوطر الشرقية.
كما نفذ العدو تفجيرات في بلدات القنطرة وزوطر الشرقية وكونين، وألقى قنابل مضيئة في أجواء حرش علي الطاهر – الدوحة.
ومع ساعات صباح الأربعاء 4 تشرين الثاني، ألقت محلقة "إسرائيلية" قنابل صوتية في محيط مزارعين كانوا يعملون في قطاف الزيتون بمنطقة حلتا، غربي بلدة كفرشوبا، من دون تسجيل إصابات.
وتجدد القصف المدفعي "الإسرائيلي" منذ منتصف الليل، مستهدفًا وادي الحجير ووادي السلوقي ووادي زبقين والمنصوري.
وقبل ظهر اليوم، ألقت محلقة للعدو قنبلة صوتية جديدة في المنطقة الزراعية الواقعة بين حلتا وبلدة كفرشوبا، في اعتداء يضاف إلى استهداف المزارعين في المنطقة خلال ساعات الصباح.