اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي نتنياهو ورّط ترامب.. هل يستطيع إخراجه من الحرب؟

عين على العدو

الكونغرس ضائع وترامب يبحث عن إرث: زلزال سياسي ينتظر
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

الكونغرس ضائع وترامب يبحث عن إرث: زلزال سياسي ينتظر "إسرائيل"

110

رأى زميل "معهد مسغاف للأمن القومي" الصهيوني، أشِر فريدمان، أنّ "تعزيز الديمقراطيين في الكونغرس، وطموحات ترامب السياسية، والسباق مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي، هي ثلاثة تحدّيات قد تؤثّر في أمن "إسرائيل" خلال العامين المقبلين".

وأوضح فريدمان، في مقال في صحيفة "معاريف"، أنّ "الانتصار الساحق للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة قد يؤدّي إلى نشوء تحدّيات كبيرة أمام الأمن القومي "الإسرائيلي" خلال العامين المقبلين. ويتطلّب بعضها تغييرًا في التصور والاستعداد على المدى الطويل"، معتقدًا أنّ "هناك خطوات عملية تستطيع "إسرائيل" اتخاذها منذ الآن، بل يتعيَّن عليها اتخاذها، للتخفيف من تداعيات هذه التحدّيات، وتعزيز استقلالها الأمني، واغتنام فرص جديدة. وهناك ثلاثة مجالات تستدعي اهتمامًا خاصًا".

تحديات "إسرائيل" في الكونغرس

وقال فريدمان: "ينبغي الاستعداد خلال العامين المقبلين لمبادرات مهمة من جانب الأغلبية الديمقراطية، من بينها تأخير أو عرقلة صفقات بيع أنظمة أسلحة معيَّنة لـ"إسرائيل"، ومحاولة تسريع تقليص المساعدات العسكرية الأميركية (وهي خطوة إيجابية من حيث المبدأ، لكنْ يجب تنفيذها تدريجيًا)، ومبادرات لفرض عقوبات على جهات "إسرائيلية"، واستئناف تمويل هيئات دولية معادية، والضغط من أجل الدفع نحو إقامة دولة فلسطينية، إلى جانب خطوات أخرى".

أضاف: "يتعيّن على "إسرائيل" الاستعداد منذ الآن من خلال تسريع دراماتيكي لتطوير الصناعات الأمنية المحلية، وإنشاء مصانع إنتاج جديدة، وتنويع مصادر الإمداد، وتطوير مصادر دخل جديدة، وتعميق التعاون مع الحلفاء في مناطق مختلفة من العالم، وضمان عقود مشتريات طويلة الأجل".

في المقابل، "ينبغي بذل جهود لتعزيز العلاقات مع "الحزب الديمقراطي"، مع التركيز على الجهات المعتدلة، ومن بينها بعض الأعضاء المنتخبين حديثًا. وسيتطلَّب ذلك أيضًا الاستعداد لإجراء حوار جاد بشأن القضايا المركزية المدرجة على جدول أعمال الديمقراطيين في ما يتعلّق بـ"إسرائيل". ومن المهم الحفاظ على الالتزام الأميركي الأساسي بضمان "التفوُّق العسكري النوعي لـ"إسرائيل"" في ما يتعلَّق ببيع المنظومات الأمنية الأميركية الأكثر تقدُّمًا"، وفق فريدمان.

"فرص" "إسرائيل" ضغوطٌ عليها

وفي ما توقّع فريدمان أنْ "يركّز (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب بدرجة أكبر على السياسة الخارجية وإرثه"، اعتبر أنّ "الرئيس الأميركي الذي يفقد حزبه السيطرة على الكونغرس، يميل إلى توجيه مزيد من الاهتمام إلى السياسة الخارجية والأمنية، حيث تبقى لديه مساحة أكبر للمناورة، من بين أمور أخرى، في ضوء التحفُّظ القضائي النسبي الذي تبديه المحكمة العليا الأميركية في هذه المجالات".

وتابع قائلًا: "من المتوقَّع أنْ يركّز ترامب على ضمان إرثه التاريخي. وسيرغب في توسيع "اتفاقات أبراهام" (اتفاقات التطبيع)، ولا سيَّما من خلال تطبيع العلاقات مع السعودية، وضمان نجاح "مجلس السلام" في غزة، والتوصُّل إلى تسوية بشأن الملف الإيراني تضمن ألّا تشكِّل إيران بعد الآن تهديدًا لمصالح الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة. وإلى جانب ذلك، سيرغب في تعزيز مكانة الولايات المتحدة في مواجهة التهديد الصيني".

ورأى أنّ "هذه الطموحات قد تتيح "فرصًا إستراتيجية" لـ"إسرائيل"، لكنّها قد تفرض عليها أيضًا ضغوطًا وتحدّيات فيما يتعلَّق بإيران وغزة و"يهودا والسامرة" (الضفة الغربية المحتلة)"، مضيفًا: "يتعيّن على "إسرائيل" أنْ توضح بصورة قاطعة أنّ تقديم تنازلات إضافية أو الانسحاب من غزة أمران غير واردين ما دامت حماس تسيطر فعليًا على "غزة الغربية"، وما دامت عمليات نزع السلاح واجتثاث "التطرُّف" الحقيقية غير قائمة".

كذلك، أشار فريدمان إلى "حاجة لبذل جهود دبلوماسية شاملة لكشف طبيعة القيادة الفلسطينية وطموحاتها الحقيقية، وشرح الأسباب التي تجعل إقامة دولة فلسطينية تشكّل "خطرًا وجوديًا" على "إسرائيل"، ولا تمثّل خيارًا واقعيًا في الوضع الراهن"، فـ"ينبغي، من بين أمور أخرى، التشديد على أنّ مثل هذه الدولة يُتوقَّع أنْ تكون خاضعة لنفوذ صيني واسع النطاق، وهو ما قد يعرّض المصالح الأمريكية في المنطقة للخطر"، بحسب فريدمان.

المنافسة الأميركية بشأن الذكاء الاصطناعي

وجزم فريدمان بأنّ "تعزيز قوة التيارات التقدُّمية في الكونغرس قد يؤدي إلى صعوبة تطوير البُنى التحتية الأكثر أهمية للذكاء الاصطناعي، وفي مقدّمتها إنشاء مزارع الخوادم وتوسيع البُنى التحتية لإنتاج الكهرباء ونقلها".

واستدلَّ فريدمان بـ"تقرير قدَّمته مؤخرًا شركة "أنثروبيك" إلى "هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية"، استعدادًا لطرح أسهمها المتوقَّع للاكتتاب العام، والذي حذّرت الشركة فيه بصراحة من أنّ نقص موارد الحَوْسَبة والبُنى التحتية الداعمة لها، بما فيها الكهرباء ومزارع الخوادم، قد يَحُدُّ من قدرتها على

تطوير النماذج المتقدِّمة وتشغيلها. وهذا تحدٍّ يواجه الصناعة بأكملها".

وإذ ذكَّر بأنّه "في عام 2025، أنتجت الصين بالفعل أكثر من ضعف كمية الكهرباء التي أنتجتها الولايات المتحدة"، بيَّن فريدمان أنّ "الفجوات في البُنى التحتية للصين قد تتيح تقليص الفجوة بينها وبين الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي، ومنحها مزايا في تقنيات حيوية أخرى، مثل الروبوتات".

الكلمات المفتاحية
مشاركة