اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي "يديعوت أحرونوت": نهاية عهد المساعدات: ماذا سيفعل الجيش "الإسرائيلي"؟

عين على العدو

ليمور: المكانة السامة لـ
عين على العدو

ليمور: المكانة السامة لـ "إسرائيل" في واشنطن تتكشف مع وقف المساعدات الأميركية

من الابن المدلّل إلى "زبون آخر".. كل ما تخسره "إسرائيل" بقرار واحد من ترامب
79

قال المحلل العسكري في صحيفة "إسرائيل هيوم الإسرائيلية" يوآف ليمور إن اختيار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإعلان عن إلغاء المساعدات الأمنية الأميركية لـ "إسرائيل"، أمس تحديدًا، بالتزامن مع افتتاح صناديق الاقتراع في انتخابات منتصف الولاية للكونغرس، لم يكن أمرًا عَرَضيًا، فقد كان ذلك بمثابة عظمة أُلقيت إلى الناخبين، في محاولة يائسة لإقناعهم بالتصويت للحزب الجمهوري.

وأضاف: "من أراد، فسيجد في ذلك دليلًا على المكانة السامة التي تدهورت إليها "إسرائيل" في الولايات المتحدة. فحتى أقرب أصدقائها يختار استخدامها واستخدام مصالحها لأغراضه السياسية"، معتبرًا أن الحرص على أمن "إسرائيل"، الذي كان دائمًا في صميم الإجماع بين السياسيين الأميركيين، تحطّم إلى شظايا. وقد يكون التدهور من هنا فصاعدًا سريعًا وخطيرًا، وسينعكس على قوة "إسرائيل" ومكانتها.

وسأل: "هل ستتوقف المساعدات فورًا؟ وإذا كان الأمر كذلك، فمن أين سيأتي مبلغ 12 مليار شيكل سنويًا، الذي خُصّص في ميزانية "الأمن" (الحرب)، وماذا سيحلّ بالشراكات القائمة لتطوير مختلف المنظومات؟".

 بحسب ليمور، فمن الناحية الاقتصادية، يتعلق الأمر بعجز غير مخطط له يبلغ 7.6 مليارات دولار، أي نحو 24 مليار شيكل، وهو مبلغ المساعدات الذي كان من المفترض أن يُحصَّل خلال عامي 2027 و2028. وبما أن الأمر يتعلق بقانون أقرّه الكونغرس، فليس واضحًا إلى أي مدى يستطيع ترامب إلغاءه فورًا، لكن في ضوء نتائج الانتخابات المتبلورة، التي ستمنح الديمقراطيين أغلبية في مجلسَي الكونغرس، فقد يتحقق ذلك. أما من الناحية الأمنية، فيتعلق الأمر بالانفصال عن مصادر الدعم في المؤسسة الأمنية الأميركية، والانتقال إلى مكانة "زبون آخر". 

ولفت إلى أن المؤسسة الأمنية قد تلقّت إعلان ترامب بمفاجأة مطلقة. وحقيقة أن نتنياهو كان شريكًا في اتخاذ القرار، وفقًا لما قاله ترامب، زادت الصدمة والذهول، إذ لم تسبقه أي عملية تخطيط منظمة في الجيش "الإسرائيلي" أو وزارة المالية، ولا أي مناقشة في "الكابينت" أو الحكومة. أما الادعاء الذي طُرح أمس، بأن نتنياهو تنازل عن المساعدات مقابل دعم ترامب له في الانتخابات، فهو أمر يستوجب التوضيح والتحقيق، وحقيقة أنه أخفى الاتفاق عن الجمهور "الإسرائيلي" عشية الانتخابات أمر مثير جدًا للقلق.

وتابع: "ليس من الصعب تصوّر ما كان نتنياهو وأبواقه سيقولونه لو أن جو بايدن تنازل عن المساعدات الأمنية. وليس من الصعب أيضًا تصوّر ما كان نتنياهو وأبواقه سيفعلونه بأي زعيم "إسرائيلي" آخر (ليس نتنياهو) لو أنه تنازل عن المساعدات بمبادرة منه (كما فعل نتنياهو). وقد حاول المقربون منه الادعاء بأن الانفصال عن المساعدات الأميركية سيُسهّل، على وجه التحديد، التعاون العميق بين الطرفين، وهو ادعاء لا يستند إلى أي أساس في الواقع".

ورأى أن الجيش "الإسرائيلي" سيحاول  الآن معرفة ما الذي سيحدث مستقبلًا. هل ستتوقف المساعدات فورًا؟ وإذا كان الأمر كذلك، فمن أين سيأتي مبلغ 12 مليار شيكل سنويًا، الذي خُصّص في ميزانية "الأمن"؟ وماذا سيحلّ بالشراكات القائمة لتطوير مختلف المنظومات (وخاصة في الدفاع الجوي)؟ وكيف ستُموّل المشتريات التي سبق الاتفاق عليها (مع التركيز على سربين من المقاتلات المتطورة)؟

وأكد أن هذه الأسئلة بالغة الأهمية، وتقع في صميم الأمن القومي "الإسرائيلي" واحتمال الحصول على إجابات موثوقة عنها في واشنطن أكبر من احتمال وصول هذه الإجابات من "إسرائيل".

الكلمات المفتاحية
مشاركة