اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الاحتلال يعتقل 39 فلسطينيًا خلال اقتحامات واسعة في الضفة الغربية

عين على العدو

مسؤولون صهاينة: قرار ترامب ضربة خطيرة جدًا للاقتصاد
عين على العدو

مسؤولون صهاينة: قرار ترامب ضربة خطيرة جدًا للاقتصاد "الإسرائيلي"

67

توقفت صحيفة "يديعوت أحرونوت الإسرائيلية"، عند إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن صفقة أبرمها مع رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو تقضي بوقف المساعدات الأميركية للكيان الصهيوني والمقدرة بـ4 مليارات دولار سنويًا، مع تشديده على أن "إسرائيل" «حليفة رائعة، وسنساعدها إذا احتاجت إلى ذلك».

وكتب المراسل السياسي في "يديعوت أحرونوت" إيتامار آيخنر في تقرير له اليوم الأربعاء 04 تشرين الثاني/ نوفمبر 2026 يقول: "لم تكن وزارة المالية والجيش "الإسرائيلي" ووزارة "الأمن" (الحرب) على علم مسبق بإعلان ترامب، وقد فوجئت به، وهي تدرس الآن دلالاته، بما في ذلك ما يتعلق بالصفقات العسكرية المستقبلية بين البلدين. صحيح أن نتنياهو ألمح خلال الأشهر الأخيرة إلى أن المساعدات الأميركية يُتوقع أن تتقلص، كما أقرّ للمرة الأولى بأن "إسرائيل" قد تفقد الولايات المتحدة، لكنه لم يقل إن المساعدات ستتوقف بالكامل، وبالتأكيد ليس ابتداءً من العام المقبل. كان من المفترض أن تنتهي الاتفاقية الحالية في عام 2028، وكانت المفاوضات جارية بين الطرفين بشأن تجديدها، مع طرح إمكانية التعاون بدلًا من اتفاقية المساعدات، من بين الخيارات المطروحة. ويسود في "إسرائيل" تقدير بأن ترامب لم يكن دقيقًا في التفاصيل، وربما كان ذلك في محاولة لكسب أصوات في الانتخابات النصفية الأميركية".

وبحسب ترامب، فإن نتنياهو هو من بادر بالاتصال به بشأن وقف المساعدات. وتطرق الرئيس الأميركي مباشرة إلى السباق الانتخابي في ولاية ميشيغان، حيث يتنافس مايك روجرز مع المرشح المناهض لـ"إسرائيل" عبد الرحمن السيد، وقال: "لماذا نتحمل هراء السيد، في حين أنهم (إسرائيل) لا يحتاجون إلى ذلك؟ لقد توصلت أنا وبيبي نتنياهو إلى اتفاق بشأن هذا الأمر. ويمكنني أن أكون صريحًا معك؟ هو من طرح الأمر. هو من طرحه، وقال: أعتقد أنه سيكون من المناسب ألا نتلقى مساعدات، لأنه يدرك أن هذه إحدى نقاط الخلاف لديهم (الخلاف ضد "إسرائيل" داخل الولايات المتحدة)".

وقال ترامب وفقًا للصحيفة العبرية: "يمكن النظر إلى ذلك على أنه مقايضة، ويمكن النظر إليه على أنه مساعدات عسكرية أو أموال نقدية. نحن نعطيهم أشياء وأموالًا بقيمة 4 مليارات دولار، وهم لا يحتاجون إليها. نتنياهو بادر بالاتصال بي، ونحن نتحدث عن ذلك منذ عدة سنوات، لأن الأمر يتعلق بمبلغ كبير جدًا من المال".

وقال إيتامار آيخنر في تقريره: "في الواقع، هناك طرفان في المجتمع الأميركي يعارضان استمرار المساعدات الأمنية الأميركية لـ"إسرائيل": فمن جهة، هناك اليسار الراديكالي، مثل بيرني ساندرز وألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، اللذان يعارضان تقديم المساعدات لـ"إسرائيل" انطلاقًا من مواقف أيديولوجية ترفض استخدام الأسلحة الأميركية لإلحاق الأذى بالمدنيين والاحتلال؛ ومن جهة أخرى، هناك أعضاء تيار «أميركا أولًا» داخل حركة «ماغا» المؤيدة للرئيس ترامب، وهو تيار انعزالي يرى أنه لا ينبغي تمويل الاحتياجات الأمنية لأي دولة من دون مقابل. ولهذا تطالب الولايات المتحدة أيضًا جميع الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بزيادة إنفاقها على "الأمن"، وتطالب أوكرانيا بإبرام اتفاقيات اقتصادية مقابل المساعدات الأمنية المقدمة لها في حربها مع روسيا".

ونقل آيخنر عن مسؤولين اقتصاديين كبار قولهم لصحيفة "يديعوت أحرونوت": "إن هذا القرار يشكل ضربة خطيرة جدًا للاقتصاد "الإسرائيلي".. التنازل عن المساعدات لمدة عامين يعني في الواقع خسارة 8 مليارات دولار. فمن أين سنأتي بهذا المبلغ؟ من الواضح: من ضرائب المواطنين".

كما نقل عن مسؤول اقتصادي آخر قوله: إن "الديمقراطيين الذين يُفترض أنهم يعارضون المساعدات قدموها لنا بسخاء، بينما ترامب والجمهوريون هم من يلغونها".

الكلمات المفتاحية
مشاركة