اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي جعجع يُناكِد عون وسلام... لتَسمع الرياض وواشنطن!

عربي ودولي

نتائج الانتخابات الأميركية الأولية: فوز كاسح للديمقراطيين وترامب يقر بالهزيمة
عربي ودولي

نتائج الانتخابات الأميركية الأولية: فوز كاسح للديمقراطيين وترامب يقر بالهزيمة

74

سيطر الديمقراطيون على الكونغرس الأميركي بمجلسيه النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي، محققين أغلبية مجلس النواب بـ224 مقعدًا مع تواصل عمليات الفرز، وأغلبية مجلس الشيوخ بـ53 مقعدًا من أصل 100 مقعد، حتى لحظة كتابة هذا التقرير. 

ويمثل انتقال السيطرة إلى الديمقراطيين تحولًا في موازين القوى داخل الكونغرس، ويمنح الحزب قدرة أكبر على مراقبة إدارة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب والتأثير في أجندتها التشريعية خلال العامين المتبقيين من ولايته، إذ تُعدّ الانتخابات بمثابة استفتاء شعبي على الولاية الثانية لترامب، خصوصًا في ظلّ استياء الناخبين من ارتفاع تكاليف المعيشة والرسوم الجمركية والحرب المتواصلة على إيران، والتي ساهمت بدورها في ارتفاع أسعار الوقود، لتتراجع بفعل كل ذلك معدّلات تأييد الرئيس إلى أدنى مستوياتها التاريخية.

وأظهرت نتائج التصويت الأولية فوز مرشحي الحزب الديمقراطي في عدد من الولايات التي ظلت لعقود معاقل للحزب الجمهوري.

وبحسب توقعات وكالة "أسوشييتد برس"، فقد خسر الجمهوريون مقاعد في مجلس الشيوخ في ولايات شديدة الميل إلى الحزب، هي كارولاينا الجنوبية وكانساس وتكساس، إلى جانب مقاعد في مجلس النواب في أنحاء البلاد، ما أتاح للديمقراطيين استعادة السيطرة على مجلسَي الكونغرس. 

وكشفت تقديرات شبكتي "سي إن إن" و"إن بي سي" فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس النواب، في تحول سياسي يفتح الباب أمام مواجهة تشريعية ورقابية مع البيت الأبيض خلال النصف الثاني من ولاية ترامب.

ترامب يقر بالهزيمة 

بدوره، أقر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بهزيمة حزبه في انتخابات التجديد النصفي، معترفًا بأن الحرب مع إيران أسهمت في الخسارة المدوية للجمهوريين، بعدما انتزع الديمقراطيون السيطرة على مجلس الشيوخ واقتربوا من حسم مجلس النواب، في ضربة قوية لأجندته التشريعية.

وقال ترامب في مقابلة هاتفية مع قناة "فوكس نيوز": "أعتقد أن الأمر مرده جزئيًا إلى إيران، لكن في الوقت نفسه، يدرك الناس أهمية ما فعلته حيال إيران" وفق زعمه.

ولوّح ترامب بإمكان تحدي الديمقراطيين حتى إذا فقد الجمهوريون السيطرة على الكونغرس.

وقال في تصريحات لـ"سي بي إس نيوز"، اليوم الأربعاء، إنه يمتلك السلطة المطلقة وهي حق النقض "الفيتو"، ضد تشريعات الديمقراطيين إذا سيطروا على الكونغرس، حسب قوله.

اتهامات من داخل الحزب

وسارع مسؤولون في الحملات الانتخابية للحزب الجمهوري إلى تحميل ترمب مسؤولية الخسائر الشاملة، لا سيما في سباقات مجلس الشيوخ.

واعتبر مسؤولان في هذه الحملات أن الهزائم في كارولاينا الجنوبية وأوهايو وتكساس، وهي ولايات فاز بها ترامب بسهولة قبل عامين، تمثل رفضًا صريحًا ومباشرًا للرئيس.

وقال مستشارون استراتيجيون جمهوريون، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لمشاركة مداولات داخلية، إن ترامب طلب من الناخبين التصرف كأنه مدرج شخصيًا على بطاقات الاقتراع، وهو ما فعلوه بالفعل، لكن ليس بالصورة التي تمناها.

وأضافوا أن الناخبين لم يكونوا راضين عن سياساته، واستاؤوا مما اعتبروه تفاقمًا لأزمة غلاء المعيشة من جانبه، مؤكدين أن قيادات الحزب تدرك أن ترامب وفريقه هم من تسببوا في الخسارة.

وبعد انتزاع الديمقراطيين مقعد تكساس في مجلس الشيوخ للمرة الأولى منذ عام 1988، إضافة إلى منصب حاكم الولاية، قال المدير التنفيذي السابق للحزب الجمهوري في الولاية واين هاميلتون: "هل تلخّص عبارة لقد لُقّنّا درسًا قاسيًا ومُنينا بهزيمة نكراء الوضع بوضوح كاف؟"، مضيفًا: "ببساطة، لا يمكنك التغلب على مثل هذه الأجواء المشحونة".

وهذه أبرز الولايات التي انتزعها الديمقراطيون من الجمهوريين:

كانساس 

تمكن المرشح الديمقراطي آدم هاملتون من هزيمة السيناتور الجمهوري الحالي روغر مارشال في ولاية كانساس.

وبفوز هاملتون، يصبح أول ديمقراطي يفوز بمقعد في مجلس الشيوخ عن الولاية منذ العام 1932.

تكساس

فاز الديمقراطيون بمقعد مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس للمرة الأولى منذ عام 1988، بعد تفوق المرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو على منافسه الجمهوري كين باكستون، وفقًا لتقديرات شبكات التلفزيون الأميركية.

واكتسبت هذه المواجهة أهمية خاصة بالنظر إلى التاريخ الانتخابي لتكساس، التي لم يفز أي ديمقراطي فيها بمنصب يُنتخب على مستوى الولاية منذ عام 1994، بينما يعود آخر انتصار ديمقراطي في انتخابات مجلس الشيوخ إلى عام 1988.

ومع أن ترامب فاز بالولاية بفارق يقارب 14 نقطة مئوية في الانتخابات الرئاسية عام 2024، فإن السباق الحالي تجاوز توقعات الجمهوريين.

وإلى جانب ذلك، أطاحت الديمقراطية جينا هينوخوسا بحاكم تكساس الحالي غريغ أبوت، وفق ما أظهرت تقديرات وسائل إعلام أميركية، في انتصار مذهل لحزبها في هذه الولاية.

وبعد هزيمة حاكم ولاية تكساس الجمهوري غريغ أبوت، اتهمه ترامب بأنه "جمهوري بالاسم فقط".

كارولينا الجنوبية 

وفي كارولينا الجنوبية، أصبحت طبيبة الأطفال، آني آندروز، أول ديمقراطية تفوز بمقعد في مجلس الشيوخ عن الولاية منذ عام 1998، في انتصار مذهل على المرشحة التي اختارها ترامب بنفسه، دارلين غراهام.

وبعد وفاة حليف ترامب، السيناتور ليندسي غراهام، عُيّنت شقيقته دارلين لتشغل مقعده وشجعها ترامب على الترشح لولاية كاملة مدتها 6 سنوات، لكن قلة خبرتها السياسية شكلت عائقًا أمامها.

وسبق هذا الفوز، خسارة جمهورية في كارولاينا الشمالية، حيث انتزع الحاكم السابق للولاية روي كوبر مقعد الرئيس السابق للجنة الوطنية الجمهورية مايكل واتلي الذي اختاره ترامب شخصيًا.

أوهايو 

وهزم الديموقراطي شيرود براون الجمهوري جون هاستيد في سباق محتدم على مقعد مجلس الشيوخ في ولاية أوهايو.

واحتفل الحزب الديمقراطي في كليفلاند بفوزه بمنصب حاكم ولاية أوهايو لأول مرة منذ 2011.

آيوا 

وفي ولاية آيوا، فاز الديمقراطي جوش توريك، متغلبًا على المرشحة الجمهورية آشلي هينسون.

وكانت هينسون حظيت بتأييد ترامب، الذي فاز في ولاية آيوا بفارق كبير في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

ومرّ أكثر من عقد على آخر مرة مثّل فيها ديمقراطي ولاية آيوا في مجلس الشيوخ.

وتمكن الديموقراطيون كذلك من الاحتفاظ بمقاعد حاسمة في مجلس الشيوخ، ولا سيما في جورجيا، حيث فاز جون أوسوف بولاية جديدة.

مكاسب للديمقراطيين بانتخابات الحكام

وامتدت نتائج الانتخابات إلى مناصب حكام الولايات، إذ فاز الديمقراطيون بـ24 مقعدًا مقابل 18 للجمهوريين من أصل 36 مقعدًا، مع تواصل عمليات الفرز.

وفازت الديمقراطية كيشا لانس بوتومز بمنصب حاكمة جورجيا، لتصبح أول امرأة سوداء تُنتخب حاكمة لولاية أميركية، منهية 24 عامًا من السيطرة الجمهورية على المنصب.

كما فازت الديمقراطية إيمي أكتون بمنصب حاكمة أوهايو، وخافيير بيسيرا بمنصب حاكم كاليفورنيا، وديب هالاند بمنصب حاكمة نيو مكسيكو.

وفي نيويورك، احتفظت الديمقراطية كاثي هوكول بمنصب الحاكمة، بعد فوزها على منافسها الجمهوري بروس بلاكمان المدعوم من ترامب.

في المقابل، أعيد انتخاب الجمهورية سارة هاكابي ساندرز حاكمة لولاية أركنساس.

ورغم ذلك، حقّق الجمهوريون بعض المكاسب، إذ فاز بايرون دونالدز المدعوم من الرئيس الأمريكي بمنصب حاكم فلوريدا، ليصبح أول حاكم أسود للولاية، فيما احتفظت الجمهورية آشلي مودي بمقعد في مجلس الشيوخ.

 عبدول السيد.. أول عضو مسلم بمجلس الشيوخ

وأعلن المرشح الديمقراطي عبدول السيد فوزه بولاية ميشيغان، بعد فرز 80% من الأصوات ليصبح أول عضو مسلم بمجلس الشيوخ الأميركي.

وقال السيد أمام أنصاره : "ستلاحظون أنني أقول دائمًا إن شاء الله الليلة، يمكننا تحويل ذلك من (إن شاء الله) إلى (الحمد لله)"، مضيفًا: "انتصارنا يؤكد أن الحكومة يجب أن تكون من الشعب وبالشعب ولخدمة الشعب".

عباس علوية اللبناني الأصل يفوز بمقعد

كذلك، فاز المرشح الديمقراطي اللبناني الأصل ​عباس علوية​ بمقعد الدائرة الثانية في مجلس شيوخ ولاية ميشيغان الأميركية، ضمن انتخابات التجديد النصفي.

وتشمل الدائرة مدينة ديربورن ومناطق مجاورة، وتضم حضورًا بارزًا للجالية العربية الأميركية. وكان علوية، أحد مؤسسي حركة "غير ملتزم"، قد فاز بترشيح الحزب الديمقراطي عن الدائرة بعد تغلّبه على منافسته إيرين بيرنز في الانتخابات التمهيدية.

فوز مرشحين مسلمين ومن أصول عربية

وقد شهدت انتخابات مجلس النواب فوز الطبيب الأميركي من أصول مصرية آدم حماوي بمقعد الدائرة الثانية عشرة بولاية نيوجيرسي، ليصبح أول مسلم يمثل الولاية في الكونغرس.

كما أعيد انتخاب النائبة الديمقراطية رشيدة طليب، الفلسطينية الأصل، عن الدائرة الثانية عشرة بولاية ميشيغان، والنائب المسلم أندريه كارسون عن الدائرة السابعة بولاية إنديانا.

وفي ولاية أريزونا، احتفظ الديمقراطي غريغ ستانتون بمقعد الدائرة الرابعة، بعد فوزه على منافسه الجمهوري زهدي جاسر، الأميركي من أصول سورية.

الكلمات المفتاحية
مشاركة