عربي ودولي
قالت "الوكالة الدولية للطاقة"، الثلاثاء 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، إنّ "أوروبا تدخل فصل الشتاء بمخزون من الغاز الطبيعي هو الأدنى منذ عام 2013، ممّا قد يطيل أمد الضغوط على سوق الغاز العالمية خلال عام 2027".
وأفادت الوكالة، في بيان، بأنّ "نسبة امتلاء خزانات الغاز في الاتحاد الأوروبي لم تتجاوز 75 في المئة في نهاية تشرين الأول/أكتوبر (2026)، وهو أدنى مستوى لها منذ أكثر من 10 سنوات، وأقلّ بكثير من الحدّ الأدنى الذي حدّده الاتحاد عند 80 في المئة".
وذكَرت الوكالة أنّ "عوامل عدّة تفسّر هذا الوضع، فقد أثَّر إغلاق مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب على إيران أواخر شباط/فبراير (2026) على واردات أوروبا من الغاز الطبيعي المسال، وجاء الإغلاق في وقت كان فيه مخزون الغاز منخفضًا أصلًا عند نهاية الشتاء الماضي، ثم أرجأ المشترون شراء الغاز لإعادة ملء الخزانات، على أمل أنْ تنخفض الأسعار لاحقًا، وهو ما لم يتحقّق".
أضافت: "مضيق هرمز ظلّ مغلقًا إلى حدّ كبير خلال أشهر الصيف، وتسارعت وتيرة ضخّ الغاز في خزانات الاتحاد الأوروبي في آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر (2026)، لكنّها لم تبلغ مستويات السنوات السابقة".
وبحسب الوكالة، فإنّ هذا الوضع "يزيد من اعتماد المنطقة على إمدادات الغاز الطبيعي المسال من السوق العالمية لتلبية الطلب الموسمي حين يبلغ ذروته، وقد يجعل المنطقة عُرضة للخطر، خصوصًا إذا كان الشتاء المقبل أبرد من المتوقَّع، أو في حال حدوث أعطال فنية أو اضطرابات أخرى في الإمدادات".
وأمس الاثنين، أعلنت الحكومة الألمانية عن أنّ "إمدادات الغاز في البلاد مضمونة للشتاء المقبل"، برغم أنّ نسبة امتلاء الخزانات هي أقلّ بكثير من المستويات التي تحدّدها اللوائح.
وكان إجمال ما ضُخَّ من الغاز في الخزانات الأوروبية خلال موسم التخزين أقلّ بـ4 في المئة من متوسِّط السنوات الـ5 الماضية.