اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

خاص العهد

مختار كفردبيان لـ
خاص العهد

مختار كفردبيان لـ"العهد": شائعات وجود حزب الله في عيون السيمان مفبركة هدفها الفتنة

75

في ظلّ المناخ السياسي والأمني المشحون، لا تبدو الشائعات المزعومة المتداولة عن وجود عناصر من حزب الله في جرود عيون السيمان – كفردبيان (التي نفاها مختار البلدة جملة وتفصيلا)، وما رافقها من مزاعم عن التعرّض للصيادين والمتنزهين، مجرد شائعات عابرة يمكن فصلها عن السياق الذي تُطرح فيه. 

فإقحام منطقة لبنانية في روايات غير مثبتة، وتداول اتهامات من دون أدلة أو وقائع موثّقة، من شأنه أن يثير الهواجس بين الأهالي والزوار، ويحوّل الشائعة إلى أداة للتوتر والتحريض، في وقت تفرض فيه المسؤولية الإعلامية التمييز بين نقل الوقائع وصناعة الروايات. 

وفي هذا السياق، جاء نفي مختار كفردبيان وسيم مهنا لهذه المزاعم، مؤكداً أن ما يُنشر لا يمتّ إلى واقع البلدة بصلة، وأن الوجود الأمني في جبالها يقتصر على الجيش اللبناني وشرطة البلدية.

وفي حديث لموقع العهد الإخباري، شدّد مهنا على أن الأخبار المتداولة لم تصدر عن أي جهة محلية في البلدة، بل فوجئ بها الأهالي كما فوجئ بها سائر المتابعين عبر وسائل الإعلام، مؤكداً ألا أساس لها من الصحة. 

وأوضح أن المنطقة تشهد حالياً موسم الصيد، وأن الجرود تكون مكتظة بالصّيادين والمتنزهين وأصحاب الأعمال والهوايات الذين يرتادونها بصورة يومية ودائمة.

وأشار إلى أن أبناء البلدة يعرفون بعضهم بعضاً، موضحاً أنه كان موجوداً شخصياً في المنطقة يوم الجمعة، وتنقل في أرجائها من دون أن يشهد أو يسمع أي حادثة مما جرى تداوله.

ورأى أن ما نُشر لا يتجاوز كونه أخباراً تهدف إلى إثارة البلبلة وزرع الفتنة بين الناس، مشدداً على أن البلدة لا تملك أي مصلحة في نفي واقعة لو كانت موجودة بالفعل، وأن موقفه يستند إلى ما يعرفه عن طبيعة المنطقة وما يجري فيها يومياً. 

تجربة سابقة مع الشائعات

وفي سياق حديثه، استعاد مهنا حادثة سابقة جرى خلالها تداول أخبار مشابهة  قبل سنوات في المنطقة، على خلفية افتتاح مشروع لضخ المياه في بلدة حدث بعلبك، بحضور مسؤولين ومرافقين من حزب الله، من بينهم الشهيد السيد هاشم صفي الدين.

 وأوضح أن المناسبة شهدت وجود مرافقين على الطريق في إطار الإجراءات والترتيبات المرتبطة بالزيارة، إلا أن بعض الروايات التي جرى تداولها حينها ذهبت إلى الحديث عن إقامة حاجز لحزب الله على الطريق بين حدث بعلبك وزعمت أن عناصره كانوا يوقفون المسيحيين وينزعون ممتلكاتهم.

ولفت إلى أن حقيقة ما جرى كانت مرتبطة بوجود مناسبة ووفد ومرافقين على الطريق، لكن بعض الجهات عمدت إلى تضخيم المشهد وتحويله إلى رواية مختلفة تماماً عن الوقائع، معتبراً أن بعض الأطراف تنقل الحدث وفق الطريقة التي تريدها، بما يؤدي إلى صناعة أخبار لا تعكس حقيقة ما حصل.

وأكد مهنا أن المنطقة، بما فيها الطرق والجرود والبلدات المحيطة، مفتوحة أمام الإعلام والأهالي والجهات المعنية، ولا يوجد ما يستدعي إخفاء أي أمر أو التعتيم عليه. 

وشدد على أن ما يُتداول بشأن وجود عناصر من حزب الله أو إقامة حواجز والتعرّض للمدنيين لا أساس له من الصحة، داعياً إلى عدم الانجرار وراء الأخبار غير الموثقة التي من شأنها إثارة التوتر بين أبناء المنطقة الواحدة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة