اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي ترامب طلب مساعدة أستراليا للطعن بتحقيق مولر

عربي ودولي

الإمارات تُجلي دبلوماسييها من المغرب
عربي ودولي

الإمارات تُجلي دبلوماسييها من المغرب

1047

كشفت مصادر داخل السفارة الإماراتية في الرباط أن أبو ظبي أفرغت سفارتها من معظم الدبلوماسيين، فيما بدا أن العلاقات الثنائية لا تسير في اتجاه تجاوز الخلافات العميقة التي لحقت بها خلال السنتين الماضيتين.

وقال مصدر رفض ذكر اسمه، وفق ما تنقل "الصحيفة" المغربية، إن العلاقات بين الرباط وأبو ظبي تسير من سيّئ إلى أسوأ على الرغم من العديد من الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية التي يحاول بها الجانب الإماراتي إخفاء "عمق الخلاف" بين المغرب والإمارات.

وخلال الفترة الماضية، جرى إفراغ السفارة الإماراتية في الرباط من أغلب المسؤولين من "الدرجة الأولى" بعد أن تمّ استدعاؤهم من طرف الخارجية الإماراتية، وهي الخطوات التي بدت مؤشرًا على الخلاف الكبير بين العاصمتين العربيتين.

أبرز الذين خلت منهم السفارة الإماراتية، منصب السفير الإماراتي بعد استدعاء السفير علي سالم الكعبي على عجل إلى أبوظبي في شهر أبريل/نيسان الماضي. ومنذ ذلك الحين، لم يعد الكعبي إلى المغرب كما لم يتم تعويضه.

أحدث المغادرين للرباط هو الملحق العسكري في السفارة الذي عاد بدوره إلى أبوظبي، ليتم تعويضه في المهام التي كان يقوم بها بنائبه مصبح الكعبي.

ولم يقتصر الأمر على الملحق العسكري، بل غادر أغلب أطر السفارة الإماراتية في الرباط، بشكل متوال حيث لم يتبق غير 4 موظفين ساميين تابعين لوزارة الخارجية الإماراتية، من بينهم السكرتير أول بالسفارة، سيف خليفة وسكرتير ثالث عيسى البلوشي.

ويقوم بمهام السفير سعيد الكتبي القائم بالأعمال بالإنابة، منذ شهر نيسان/ أبريل الماضي.

في السياق ذاته، كشفت المصادر نفسها أن العديد من الموظفين المغاربة في السفارة الإماراتية بالرباط، يستعدون لتقديم استقالاتهم.

ومن بين هؤلاء الطاقم المكلف بالتواصل والإعلام، بعد أن ظهر العديد من الخلافات مع المسؤولين في السفارة، إثر تعرضهم لضغوط رهيبة لم توضح مصادر "الصحيفة" طبيعتها.

مشاركة