اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي وحدة المهن الحرة في حزب الله تهنئ المهندسين بإنجاز الاستحقاق الانتخابي في نقابتهم

عين على العدو

تحليلٌ صهيوني: الاستخبارات الإسرائيلية قرّبتنا من الحرب الإقليمية
عين على العدو

تحليلٌ صهيوني: الاستخبارات الإسرائيلية قرّبتنا من الحرب الإقليمية

نداف إيال: الاستخبارات الإسرائيلية فشلت في تقديرها الذي قدّمته للمستوى السياسي قبل اغتيال زاهدي
1089

رأى محلّل الشؤون السياسية نداف إيال في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن: "مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي فشل في تقديره المركزي الذي قدّمه للمستوى السياسي قبل اغتيال المسؤول الإيراني الكبير في قوة القدس محمد رضا زاهدي في دمشق"، وقال: "لقد جعلنا التقدير الخاطئ لشعبة الإستخبارات "أمان" أقرب إلى حرب إقليمية أكثر من أيّ وقت مضى".

وأضف إيال في مقاله: "عندما دُرست عملية التصفية، قدرت "أمان" وكذلك الموساد أن إيران لن تكسر القواعد، ولن ترد من أراضيها أو بصورة مباشرة، ورجّحت أن يكون الردّ من جانب حزب الله واليمنيين، لكن ماذا حدث؟ في ليلة أول أمس شهدنا هجومًا إيرانيًا مباشرًا غير مسبوق على إسرائيل".

وأشار الى أن: "المسؤولية عن عملية التصفية تقع على عاتق صنّاع القرار، رئيس الحكومة ووزير الأمن (الحرب) وكابينت الحرب، وعليهم وحدهم، لكن الوزراء يتخذون القرار على أساس المعلومات الاستخبارية المقدمة لهم". وتابع: "مسألة ما إذا كان هناك احتمال حرب نتيجة لعملية إحباط تكتيكية هي مسألة بالغة الأهمية. في الإجابة على هذا السؤال، شعبة الاستخبارات فشلت. بعد ستة أشهر من 7 تشرين الأول/أكتوبر، وبينما كانت إسرائيل في حال حرب على جبهتيْن، سعى الجيش إلى إقرار عملية بناء على فرضية استخبارية بأنها لن تؤدي إلى تدهور إقليمي. صحيحٌ أنه قُدّمت جميع أنواع السيناريوهات، لكن السيناريو الرئيسي الذي يحاكي عمل العدو كان سيناريو احتواء إيراني".

وخلص إيال الى أن: "الفشل العميق لمجتمع الاستخبارات يزداد حدّة في ظل الإنجازات غير العادية التي أظهرتها كل من أمان والموساد في الأسبوعين الماضيين"، على حدّ زعمه.

 وختم: "هذه الإنجازات لا تنكر حقيقة أننا كنا نقترب من حرب إقليمية لا نُريدها".

مشاركة