عين على العدو
تعليقًا على خبر إقالة رئيس الموساد رومان غروفمان رئيس شعبة إيران ورئيس مديرية الاستخبارات في الموساد من منصبيهما، بسبب فشل خطة الموساد لإسقاط النظام الإيراني بواسطة 15 ألف مقاتل كردي جرى تأهيلهم على يده، ذكر المراسل العسكري في صحيفة "معاريف" آفي أشكنازي أن هذا القرار أشعل غضبًا هائلًا ضد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وضد غروفمان الذي دعم خطة الموساد.
أشكنازي نقل أن مسؤول في الموساد قال لأحد المقربين منه: "نتنياهو أفسد أيضًا الموساد. هكذا يكون الأمر عندما تضع تعيينًا سياسيًا، كل وظيفته تنظيف إخفاق رئيس الحكومة والمستوى السياسي في إدارة المعركة. العملية لم تخرج إلى حيز التنفيذ بسبب قرار الرئيس الأمريكي، ومن دون أن يحارب رئيس الحكومة ضد القرار".
كذلك قال مسؤول في الموساد لمقرب له، على ما يورد أشكنازي،: "هناك جنون واضطراب هائل الآن في الموساد، وشعور بأن هناك قرارًا جبانًا هدفه خدمة الرئيس في الانتخابات. الخطة لم تفشل، الخطة لم تخرج إلى حيز التنفيذ لأنها لم تحصل على موافقة ترامب. من يتحمل مسؤولية الحصول على الموافقة هو رئيس الحكومة، والسكرتير العسكري آنذاك غوفمان، الذي دعم الخطة بشكل كامل".
مسؤول ثالث صرّح لمقرب له، أيضًا بحسب أشكنازي، "الحصول على موافقة رئيس الولايات المتحدة لتنفيذ عملية للموساد هو فقط بيد رئيس الحكومة. يوجد هنا فعل جبان، وعدم منح دعم لأفراد المنظمة الذين كرّسوا أنفسهم وضحوا بأنفسهم سنوات طويلة من أجل أمن "إسرائيل"".