لبنان

استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب، في مقر المجلس في الحازمية، صباح اليوم الثلاثاء، المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير الذي أطلع سماحته على تفاصيل زيارته الأخيرة إلى العراق، مستعرضًا رؤى المديرية العامة للأمن العام وتطلعاتها؛ بالإضافة إلى الإجراءات الإدارية والأمنية التي تهدف إلى تسهيل شؤون المواطنين والمقيمين والحفاظ على الأمن. كما تباحثا في القضايا الأمنية وتطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة.
كما استقبل سماحته رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان، حيث جرى التداول في الشؤون الوطنية والإسلامية والتطورات على الساحتين اللبنانية والإقليمية. وفي تصريح له بعد اللقاء، أكد الشيخ القطان أنّ: "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سيبقى صرحًا وطنيًا لجميع اللبنانيين على مختلف انتماءاتهم، مشددًا على ضرورة توحيد الصفوف لمواجهة التحديات، خصوصًا في ظل العدوان "الإسرائيلي" المستمر". وأشار إلى أنّ قوة لبنان تكمن في وحدة أبنائه، داعيًا إلى التوحد خلف الدولة اللبنانية والجيش اللبناني والمقاومة، لضمان سيادة لبنان وأمنه.
وتابع الشيخ القطان: "تشرفت بلقاء نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الشيخ علي الخطيب في هذه الدار الكريمة، ويهمني بعد هذا اللقاء أنّ أؤكد أنّ هذا المجلس سيبقى صرحًا وطنيًا لكل اللبنانيين بمختلف انتماءاتهم الطائفية والمذهبية والحزبية".
وأضاف: "نحن في لبنان، اليوم، بأمس الحاجة لتمتين الوحدة الوطنية والإسلامية؛ لأننا نرى قوة لبنان في وحدة أبنائه، ولا سيما العدوّ الصهيوني يعربد في أرض لبنان وسمائه، ومواجهة هذا العدوّ تستدعي منا أن تكون كلمتنا واحدة، ونتفق في ما بيننا على أن هذا العدوّ يهدّد كلّ لبنان، ويهدّد كلّ اللبنانيين ويهدّد كلّ أراضينا ومناطقنا. لذلك واجب على كلّ اللبنانيين أن يتفقوا في ما بينهم وينبذوا الخلاف، وأن يتوحدوا على مواجهة هذا العدوّ لكي يكون لبنان أقوى في مواجهته لهذا العدوّ، ولكي يكون لبنان أولًا كما يتمنى كلّ اللبنانيين".
وأكمل: "نقول لكل شركائنا في هذا الوطن واجبنا أن نوحد صفوفنا وأن نكون جميعًا خلف الدولة اللبنانية وخلف الجيش اللبناني. نحن نريد الدولة أن تكون قوية وأن يكون الجيش قويًا ومواجهًا لكل التحديات. والمقاومة تدافع عن كلّ لبنان وعن كلّ اللبنانيين وقدمت تضحيات لكل لبنان ولكل اللبنانيين؛ وواجبنا نحن اللبنانيين أن نكون يدًا واحدة وصفًا واحدًا خلف الدولة وخلف الجيش، وأن تكون أيضًا المقاومة حاضرة من أجل الدفاع عنّا ومن أجل حفظ هذا البلد قويًا ومواجهًا لكل التحديات".