المقال التالي
فياض: الاستقرار يبدأ بانسحاب الاحتلال واحترام السيادة
خاص العهد
في مثل هذه الأيام العاشورائية، كان صوت محمد باقر زهري يعلو في بلدة الدوير. القارئ قبل عام، والشهيد اليوم، ترك أثرًا كبيرًا في شباب البلدة، فصوته لم يغب رغم شهادته، وصورته المعلّقة ستبقى محفورة في الأذهان.
لا ينسى أصدقاؤه صفاته، أخلاقه، وتعلّقه بالإمام الحسين (ع) والسيدة الزهراء (ع)، مؤكدين أن الطريق الذي سار عليه الشهيد محمد باقر زهري سيحفظونه، وسيكملون المسيرة وفاءً له ولنهجه.