عربي ودولي

شهدت محافظة صنعاء، الجمعة 29/8/2025، خروج مسيرات جماهيرية حاشدة ووقفات قَبَلية في مختلف المديريات، تضامنًا مع الشعب الفلسطيني في غزة، تحت شعار: "مع غزة جهاد وثبات.. غضبًا للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة".
وانطلقت الفعاليات في أكثر من خمسين ساحة رئيسة في مديريات مناخة وصعفان والحيمتين الداخلية والخارجية، إلى جانب عشرات الوقفات التي أقيمت في ساحات المساجد بقرى المحافظة. ورفع المشاركون الأعلام اليمنية والفلسطينية، مؤكدين وحدة الموقف في مواجهة أعداء الأمة، ومرددين هتافات منددة بجرائم الإبادة التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق سكان غزة، بدعم مباشر من الولايات المتحدة، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية.
وأكد بيان صادر عن المسيرات والوقفات الثبات على الموقف الإيماني مع غزة دعمًا وإسنادًا وتصعيدًا، "حتى يكتب الله النصر والفرج للشعب الفلسطيني والمقدسات". وأوضح أن "أي عدوان أو تصعيد صهيوني أو أمريكي لن يدفع الشعب اليمني إلى التخلي عن دينه وهُويته وقيمه"، مشددًا على أن هذا الموقف تُرجم عمليًّا بالوقوف الصادق إلى جانب غزة.
البيان بارك التطور النوعي للقوات المسلحة اليمنية، المتمثل في إنتاج رؤوس صواريخ انشطارية، وصفها بأنها أصابت العدو الصهيوني بالجنون منذ أول ضربة موجهة بها، معتبرًا ذلك من صور العون الإلهي.
كما أشار إلى أن الشعب اليمني يتابع بقلق شديد ما يُحاك من خطوات عملية ومعلنة لاستهداف المسجد الأقصى، ضمن مخططات إقامة ما يسمى بـ"إسرائيل الكبرى"، داعيًا شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى اتخاذ خطوات عملية جادة لمواجهة هذه الجريمة.
وشدد البيان على أن الشعب اليمني ماضٍ في الجهاد، ومستعد لمواجهة المخططات الإجرامية والدفاع عن المقدسات والأرض والعرض بكل ما أُوتي من قوة وعزم.
وفي سياق متصل، أدان البيان بأشد العبارات جريمة إحراق نسخة من القرآن الكريم على يد إحدى المتصهينات الأمريكيات، واصفًا ذلك بأنه دليل على "خبث وخسة الأعداء الذين يعادون كل المقدسات".
ودعا البيان أبناء الأمة الإسلامية وأحرار العالم إلى التمسك بكتاب الله والرجوع إليه، والاقتداء برسول الله محمد (ص)، باعتبار ذلك السبيل الأنجع لإنقاذ البشرية من ظلام الطاغوت الذي تمثله الصهيونية وأذرعها.
وختم البيان بالتأكيد أن استهداف القرآن الكريم والرسول محمد (ص) يكشف مدى خشية الأعداء من النور والهدى اللذين يحملهما، باعتبارهما مصدر قوة ووعي ونهضة للأمة.