عربي ودولي
أعلن متحدث باسم قيادة مقر خاتم الأنبياء في إيران، استهداف طائرة تزويد بالوقود أميركية في غرب العراق عبر أنظمة الدفاع الجوي وإسقاطها".
وأكدت وسائل إعلام أميركية مختلفة ومنها شبكة CBS أن طائرة التزويد بالوقود KC-135 سقطت في غرب العراق وكان على متنها 6 أفراد.
وأضافت الشبكة أن "طائرة مماثلة تعرضت لضربة أيضًا، لكنها تمكنت من الهبوط في "إسرائيل".
ونقلت "رويترز" عن مسؤول أميركي، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن الطائرة الأخرى في الحادث من طراز KC-135 أيضًا، وإن تلك التي تحطمت كانت تقل ستة جنود.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، في وقت مبكر من يوم الجمعة، فقدان طائرة تزويد بالوقود من طراز (KC-135) في "الأجواء الصديقة أثناء "عملية الغضب الملحمي".
وأوضحت، في بيان، أن الواقعة شهدت مشاركة طائرتين، حيث سقطت إحداهما في غرب العراق، بينما هبطت الثانية بأمان".
وزعمت أن "الحادث لم يكن ناجمًا عن نيران عدائية أو صديقة"، مضيفة أن إيران أعلنت مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة.
وعلّق رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف على اسقاط الطائرة الأميركية، وكتب على حسابه عبر منصى "إكس" يقول: "من حق العائلات الأميركية أن تعرف لماذا يضحّي ترامب بأبنائهم وبناتهم من أجل تنفيذ أوهام نتنياهو التوسعية.
وفي وقت لاحق نشرت قناة "كان" العبرية لطائرة التزوّد بالوقود الأميركية، التي أصيبت في أجواء العراق، وتمكنت من الهبوط في مطار بن غوريون في "تل أبيب" من دون جزءٍ مهم من زعنفة التوجيه في ذيل الطائرة.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الطراز من الطائرات، الذي صممته شركة "بوينغ" الأميركية في الخمسينيات وأوائل الستينيات من القرن الماضي، بمثابة العمود الفقري لأسطول الجيش الأميركي للتزود بالوقود جوًا، وهي ضرورية للسماح للطائرات بالقيام بمهامها دون الحاجة إلى الهبوط.