عربي ودولي

أعلنت رئاسة الجمهورية اليمنية في بيان لها أنها، و"في خضم المعركة المفتوحة مع كيان العدو "الإسرائيلي" تزف إلى أبناء الشعب اليمني والأمة الإسلامية كوكبة جديدة من الشهداء العظماء من القيادات الوطنية".
وأكد البيان استشهاد المجاهد "أحمد غالب الرهوي، رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء، مع عدد من رفاقه الوزراء يوم الخميس الماضي، بعد أن استهدفهم العدو "الإسرائيلي" خلال ورشة عمل اعتيادية كانت تقيمها الحكومة لتقييم نشاطها وأدائها خلال عام من عملها".
وأشار البيان إلى أن "عددًا من الوزراء أصيبوا بجروح متوسطة وخطيرة نتيجة العدوان "الإسرائيلي"، وأنهم يتلقون العناية الصحية اللازمة".
كما طمأنت رئاسة الجمهورية الشعب اليمني إلى "أن الحكومة، بعون الله تعالى، ستقوم بدورها في إطار تصريف الأعمال، وأن مؤسسات الدولة ستستمر في تقديم خدماتها للشعب اليمني المجاهد الصابر الصامد، ولن تتأثر مهما بلغ حجم المصاب".
وشدد البيان على أن "دماء الشهداء العظماء ستكون وقودًا ودافعًا للسير على الطريق ذاتها"، مؤكدًا في الوقت ذاته للشعب اليمني ولأبناء الشعب الفلسطيني المظلوم ولكل أبناء الأمة الإسلامية ولكل الأحرار في العالم أن "اليمن مستمر في موقفه الأصيل في إسناد ونصرة أبناء غزة".
واختتمت رئاسة الجمهورية بيانها بالتأكيد على الاستمرار في بناء القوات المسلحة وتطوير قدراتها لمواجهة كل التحديات والأخطار، كما هو موقف الشعب اليمني العظيم الحاضر في كل الميادين والساحات.
نبذة عن رئيس الحكومة اليمنية الشهيد أحمد غالب ناصر الرهوي
يُعد الشهيد الرهوي واحدًا من أبرز القيادات السياسية في اليمن، وعضوًا في المجلس السياسي الأعلى منذ عام 2019، ومن أبرز شخصيات حزب المؤتمر الشعبي العام حيث شغل مواقع بارزة في لجنته الدائمة ومكتبه السياسي.
وينحدر الشهيد من قبيلة الرهوي في مديرية خنفر بمحافظة أبين، وتدرج في عدد من المناصب الإدارية بينها مدير عام خنفر، ووكيل محافظة المحويت، ووكيل محافظة أبين، قبل أن يُعين محافظًا لأبين، ثم عضوًا في المجلس السياسي الأعلى. وفي آب 2024، كُلّف بتشكيل حكومة التغيير والبناء في مرحلة وُصفت بالحساسة، في إطار ما اعتبرته القيادة الثورية تأكيدًا على مبدأ الشراكة الوطنية.
الرهوي هو نجل السياسي والشيخ القبلي البارز غالب ناصر الرهوي الذي اغتيل في سبعينيات القرن الماضي، وقد عُرف بمواقفه المناهضة للتحالف الأميركي السعودي خلال الحرب على اليمن.
تعرض خلال مسيرته لعدة محاولات اغتيال، كما فجرت عناصر القاعدة منزله في منطقة باتيس بمحافظة أبين عام 2015، ما دفعه للانتقال إلى صنعاء حيث واصل نشاطه السياسي.