اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حب الله لـ"العهد" في يوم التضامن مع فلسطين: نحن في قلب القضية

فلسطين

فعاليات ومواقف في دول عربية بمناسبة
فلسطين

فعاليات ومواقف في دول عربية بمناسبة "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"

48

بمناسبة "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"، أُقيمت فعاليات ووقفات تضامنية في دول عربية، في موازاة مطالبات ودعوات من هذه الدول وشعوبها وأحزابها وفصائل المقاومة الفلسطينية إلى وقف العدوان الصهيوني على الفلسطينيين وتمكينهم من حقوقهم.

فقد أقام "الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن" في الأردن وقفة احتجاجية، أمس الجمعة 28/11/2025، أمام ساحة "المسجد الحسيني" في وسط العاصمة الأردنية عمّان، تعبيرًا عن دعم الشعب الفلسطيني ورفض السياسات العدوانية "الإسرائيلية" التي تهدّد الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي المغرب، تظاهر مئات المغاربة، اليوم الجمعة، في عدد من مدن البلاد تضامنًا مع الفلسطينيين.

وعبر المشاركون في المظاهرات التي دعت إليها "الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة"، عن رفضهم استمرار انتهاكات "إسرائيل" لحقوق الفلسطينيين.

مواقف تضامنية لدول وأحزاب عربية 

وفي السياق نفسه، أكدت مصر "حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة". 

وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إنّ "الحق الفلسطيني في تقرير المصير هو استحقاق تاريخي يسانده المجتمع الدولي ويعكس ضمير الإنسانية".

وذكرت الوزارة أنّ "إحياء هذا اليوم لا يقتصر على كونه احتفالية سنوية، بل يمثّل محطة لاستعادة قيم العدالة وتعزيز الالتزام الأخلاقي والسياسي الدولي تجاه حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة".

بدوره، ثمَّن وزير الشؤون النيابية والقانونية المصرية، محمود فوزي، "أهمية التواصل السياسي"، مشددًا "على ضرورة إحياء هذا اليوم بالتزامن مع المعاناة التي يعيشها الأشقاء في أنحاء فلسطين الشقيقة، وقطاع غزة على وجه الخصوص".

وفي مصر، أقام "حزب الوعي" فعالية؛ إحياءً لـ"اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"، حيث دعا إلى "تعزيز التحرك العربي والدولي المشترك، وتوسيع دوائر الضغط السياسي والحقوقي، والعمل على حشد الرأي العام العالمي لإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية في صدارة أجندة الاهتمام الدولي".

وشدّد "الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي" على أنّ "استمرار الممارسات "الإسرائيلية" العدوانية، بما في ذلك العمليات العسكرية واعتداءات الاحتلال على الأسرى في السجون، واستمرار الاستيطان غير الشرعي، لن يثني الشعب الفلسطيني ولا داعميه في العالم عن الإصرار على إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، "تضامن دولة الكويت الثابت مع الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع لنيل حقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حق تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران/يونيو1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

رئيس "البرلمان العربي": لمحاسبة الاحتلال

من جهته، جدّد رئيس "البرلمان العربي"، محمد بن أحمد اليماحي، دعوته المجتمع الدولي إلى "تَحمُّل مسؤولياته القانونية والإنسانية، ورفع الغطاء عن ممارسات كيان الاحتلال، وضمان وقف فوري وشامل لإطلاق النار، وتأمين تَدفُّق المساعدات دون قيود، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في كل الأراضي المحتلة".

وطالب المياحي الأمم المتحدة والهيئات الدولية ذات الصلة بـ"اتخاذ خطوات عملية لمحاسبة سلطات كيان الاحتلال على جرائمها المستمرة، ودعم الجهود الرامية إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها مدينة القدس".

حماس: ثابتون على مواقفنا 

ودعت حركة المقاومة الإسلامية - حماس إلى "تصعيد الحراك العالمي المناهض للاحتلال الصهيوني وتعزيز أشكال التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية".

وأشادت الحركة، في بيان، بـ"الفعاليات الشعبية والرسمية حول العالم الداعمة لحقوق الفلسطينيين"، داعيةً إلى "توحيد الجهود لدعم نضال الشعب الفلسطيني حتى إنهاء الاحتلال، واعتماد يوم السبت الموافق 29 تشرين الثاني/نوفمبر يومًا عالميًا لإحياء الحراك الجماهيري المناهض للاحتلال، احتجاجًا على خروقات اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية والقدس".

وقالت الحركة: "إنّ اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يحضر هذا العام في ظل عقود طويلة من الاحتلال وسياسات التهجير والاستيطان"، معتبرةً أنّ "المجتمع الدولي يتحمّل مسؤولية أخلاقية في دعم الحقوق الفلسطينية وفي مقدّمتها إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس".

وأشار البيان إلى "استمرار الخروقات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بما في ذلك القصف ومنع دخول المساعدات، إلى جانب التوسُّع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس"، مؤكدةً أنّ "تلك الممارسات انتهاك للقانون الدولي".

كما أكدت حماس "ثوابت موقفها السياسي"، مشددةً على أنّ "القدس والمسجد الأقصى أرض فلسطينية"، مبينةً أنّ "القضية الفلسطينية قضية تَحرُّر وطني".
فصائل "منظمة التحرير": لخطوات تدعم الفلسطينيين

بدورها، شدّدت قيادة فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان على أنّ "دعم الشعوب الصديقة لفلسطين خطوة نحو العدالة"، مذكرّةً بأنّ "الشعب الفلسطيني يواجه حرب إبادة جماعية في قطاع غزة، إلى جانب سياسة التجويع والحصار، وتَواصُل الاستيطان والتهويد في الضفة الغربية والقدس، وهجمات المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال".

ولفتت الفصائل الانتباه إلى أنّ "التضامن الحقيقي لا يجب أنْ يقتصر على البيانات مهما كانت أهميتها، بل يجب أنْ يُترجَم إلى خطوات عملية ملموسة، تشمل وقف العدوان، محاسبة الاحتلال، وضمان حقوق الشعب الفلسطيني".

الجبهة الشعبية: لملاحقة داعمي الاحتلال

بدورها، دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى "جعل يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني محطة مهمّة لمواجهة الإبادة، ونزع الشرعية عن الاحتلال "الإسرائيلي"، وفضح تواطؤ المنظومة الدولية وإصلاحها".

وأكدت الجبهة "ضرورة إلزام الاحتلال بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ووقف خروقاته، بما يضمن انسحابه الكامل ورفع الحصار وفتح المعابر، إضافةً إلى وقف اعتداءات وجرائم جنود الاحتلال والمستوطنين في الضفة المحتلة".

وطالبت بـ"مساءلة الاحتلال دوليًا، عبر تفعيل المسارات القانونية لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وملاحقة الحكومات والشركات المتورّطة في تزويده بالسلاح".

"فتح": القضية الفلسطينية معركة كرامة وحرية 

وجدّد المتحدث باسم حركة "فتح"، عبد الفتاح دولة، التأكيد على أنّ "القضية الفلسطينية ليست مجرَّد صراع على الأرض، بل هي معركة من أجل كرامة الإنسان وحرية الشعوب". وأضاف دولة أنّ "الشعب الفلسطيني يواجه واحدة من أسوأ المآسي الإنسانية في التاريخ المعاصر".

قوى رام الله والبيرة: ترابُط الإبادة وقضية الأسرى

وأكّدت قوى رام الله والبيرة في فلسطين المحتلة أنّ "فعاليات هذا العام تؤكِّد الترابط القوي بين جرائم الاحتلال والإبادة وبين ما يجري بحق الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال عبر عمليات الإعدام الممنهج، والتعذيب الوحشي اليومي بحقّهم، وتقليل الطعام كَمًّا ونوعًا، وربط ذلك بما يجري في أروقة "كنيست" الاحتلال، من إقرار لقانون إعدام الأسرى بوصفه جريمة حرب وتشريعًا عنصريًّا يعبّر عن فاشية الاحتلال ومدى استهتاره بالقانون الدولي". 

مؤسسات الأسرى: لإنهاء غطاء الإبادة

كذلك، دعت مؤسسات الأسرى الفلسطينيين شعوب العالم الحر إلى "إنهاء حال الاستثناء الدولي التي وفّرت غطاءً للاحتلال "الإسرائيلي" لممارسة الإبادة بحق الشعب الفلسطيني".

وطالبت المؤسسات بـ"رفع الأصوات الحرة عالميًا للضغط من أجل إنهاء الاحتلال، ووقف الدعم غير المشروط الذي تحظى به "إسرائيل"، وعلى رأسه الدعم الأميركي".

"ثابت لحق العودة": لإعادة إعمار غزة

من جهتها، اعتبرت منظمة "ثابت لحق العودة" أنّ "المجازر المتواصلة وحرب الإبادة في قطاع غزة تتطلّب موقفًا دوليًا عاجلًا يضع حدًا للعدوان، ويضمن حماية السكان، ورفع الحصار، وإيصال المساعدات، ومحاسبة قادة وجنود الاحتلال على جرائمهم، والشروع بإعادة إعمار ما دمّره الاحتلال".

دعوات لدعم معركة الفلسطينيين

وقال "التجمع الديمقراطي للمهنيين الفلسطينيين في لبنان" إنّ "يوم التضامن العالمي يأتي هذا العام في الوقت الذي نتطلع به لأنْ تُقرَّ الحكومة والمجلس النيابي اللبناني الحقوق الإنسانية للاجئين الفلسطينيين، فيأتي قرار الحكومة اللبنانية بفرض مزيد من إجراءات التضييق بحق الممرضين الفلسطينين في الحصول على إذن مزاولة المهنة".

بدورها، أكدت "الهيئة الوطنية للعمل الشعبي الفلسطيني" أنّ "الفلسطينيين يخوضون مواجهة مفتوحة مع الاحتلال "الإسرائيلي" الذي يواصل حربه على غزة ويصعّد اعتداءاته في الضفة الغربية والقدس عبر الاستيطان والاقتحامات والاعتقالات".

وشدَّدت الهيئة على أنّ "ما يتعرّض له الشعب الفلسطيني هو امتداد لمشروع استعماري يستهدف الأرض والهوية والمقدسات"، مؤكدةً أنّ "المقاومة والصمود والعمل الشعبي تمثّل الطريق لهزيمة الاحتلال" وأنّ "وحدة الفلسطينيين في غزة والضفة والقدس والداخل والشتات هي مصدر القوة في معركة التَحرُّر".

بدوره، ناشد "مركز الميزان لحقوق الإنسان" شعوب الأرض "مواصلة نضالهم لوقف الإبادة الجماعية، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، لا سيّما حقه في تقرير مصيره بنفسه وإقامة دولته المستقلة".

وأوضح المركز أنّ "قوات الاحتلال تواصل هجماتها على المدنيين، وقصف منازلهم فوق رؤوسهم، وتنسف الأبنية السكنية التي نجت من الإبادة، خاصة في شرق مدينتَي خان يونس وغزة في المناطق التي تسيطر عليها خلف "الخط الأصفر"".
ودعا رئيس "الهيئة الدولية لدعم فلسطين"؛ الدكتور صلاح عبد العاطي، في حديث إلى برنامج "اليوم" المُذاع عبر قناة  "dmc" المصرية، أحرار العالم إلى "تحويل اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني إلى "انتفاضة عالمية" ضد الاحتلال "الإسرائيلي""، مؤكّدًا "ضرورة تضافر الجهود الدبلوماسية والشعبية لنزع الظلم التاريخي الواقع على الفلسطينيين منذ عام 1948".

وأكّدت "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" أنّ "الاختراق والتغلغل الصهيوني داخل المؤسسات ذات الحساسية وكل المجالات الإنتاجية والعلمية والفكرية والعسكرية والأمنية وصل إلى مستويات خطيرة، ولا بد من تصعيد النضال من أجل إسقاطه".

الكلمات المفتاحية
مشاركة