اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

لبنان

لبنان

اللقاءُ التكريميّ التقويميّ لخطيبات المنبر الحسيني في بعلبك

58

في أجواء شهادة السيدة فاطمة الزهراء (ع)، نظّمت الهيئات النسائية في البقاع، بالتعاون مع قسم التبليغ والأنشطة الثقافية في البقاع، لقاءً تكريميًا تقويميًا لخطيبات المنبر الحسيني، وذلك في حسينية السيدة خولة (ع) في بعلبك، بحضور مسؤول وحدة التبليغ والأنشطة الثقافية المركزية السيد علي فحص، ومسؤول منطقة البقاع الدكتور حسين النمر، ومسؤول قسم التبليغ والأنشطة الثقافية في البقاع الشيخ تامر حمزة، ومسؤولة الهيئات النسائية في البقاع الحاجة جميلة مصطفى، إلى جانب 220 خطيبة وقارئة عزاء عبّرن من خلال مشاركتهن عن عمق الانتماء للرسالة على درب الزهراء (ع).

استُهلّ اللقاء بعرض تقرير مصوّر بعنوان "نَبض الرسالة" الذي استعاد مسيرة الخطيبات ودورهنّ في حفظ المجلس الحسيني وإحياء قيمه.

ثم ألقى السيد علي فحص كلمةً أكد فيها على "عظمة الوظيفة والدور الذي يحمله الخطباء والخطيبات"، موضّحًا أن مهمة الخطيب ليست مجرّد أداءٍ صوتي أو سردٍ روائي، بل مسؤولية رسالية تستوجب إعدادًا روحيًا وفكريًا عميقًا قبل ارتقاء المنبر، لما تحمله من أثر مباشر في وعي الناس وثباتهم، ومشدّدًا على "أهمية امتزاج البعدين الفكري والعاطفي" في قراءة المجلس.

وأضاف: "يجب أن نبثّ الأمل والثبات في قلوب الحاضرين، خصوصًا في هذا الزمن. ومسؤوليتنا اليوم مضاعفة بعد فقدان ركن العمل التبليغي والتعبوي والتثقيفي سماحة شهيدنا الأقدس والشهداء القادة".

ثم كانت كلمة للدكتور حسين النمر توجّه فيها بالشكر والتقدير للأخوات، مثنيًا على جهودهن ونشاطهن المتواصل. وأشار إلى أنّ "إحياء المجالس الحسينية متجذّر في تاريخ الشيعة"، وأوضح أنّ "التشيّع مرتبط بالولاء لأهل البيت، وهو يقوّي مشروع المقاومة ويزيده رسوخًا، وقد وُفِّق حزب الله إلى الجمع بين الجهاد والمقاومة وبين الولاء لأهل البيت، وكانت عاشوراء في صلب هذا المشروع".

وأكد أنّ "قراءة العزاء مشروع استقطابي أساسي في مشروعنا السياسي، ولا يجوز الاستهانة به. وللنساء موقع مؤثر في المجتمع، وهذا الحضور النسائي الواسع حضور استقطابي يجب تنميته بقوة".

أما الحاجة جميلة مصطفى، فاستعادت في كلمتها تاريخًا من العطاء الحسيني، لافتةً إلى أنّ "بعض الأخوات بلغن 43 و45 سنة في خدمة المجالس الحسينية، وكانت الانطلاقة من حوزة السيدة الزهراء (ع)".

وأعلنت عن إطلاق لجنة الحوراء زينب(ع) للخطيبات، كما قدّمت توصيات عدّة من بينها السعي لافتتاح فرع خاص بالأخوات في معهد سيد الشهداء.

الكلمات المفتاحية
مشاركة