فلسطين
طالبت 7 منظمات دولية مدافعة عن حقوق الإنسان، الاثنين 1 كانون الأول/ديسمبر 2025، بـ"الإسراع في تنفيذ مذكرات الاعتقال الصادرة عن "المحكمة الجنائية الدولية" بحق قادة الاحتلال "الإسرائيلي"، بسبب تورُّطهم في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة، بما في ذلك التجويع كوسيلة حرب والقتل العمد والاضطهاد".
وأكدت المنظمات الـ7، في بيان مشترك بمناسبة "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"، أنّ "رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو ووزير "الدفاع" السابق يوآف غالانت من بين المسؤولين المستهدفين بهذه المذكرات"، مشددةً على أنّ "السلام الدائم لا يمكن تحقيقه دون محاسبة المسؤولين عن الجرائم".
كما نبّهت المنظمات إلى أنّ "الوضع في غزة منذ (تشرين الأول) أكتوبر 2023 يمثّل إبادة جماعية مكتملة الأركان"، مطالبةً المجتمع الدولي بـ"الضغط على سلطات الاحتلال لاحترام القانون الدولي، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية وفرق الإنقاذ دون قيود".
وأوضحت أنّ "سكان غزة لا يزالون محرومين من أبسط مقومات الحياة؛ من الغذاء، والماء، والرعاية الصحية، والكهرباء، والمأوى، في وقت يعيش مئات الآلاف في العراء وبين الركام بعد أنْ سُوِّيت أحياء كاملة بالأرض نتيجة القصف "الإسرائيلي" المكثَّف".
وشدّدت المنظمات على "حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على كامل أراضيهم وعاصمتها القدس، كحق غير قابل للتصرف".
وأشارت إلى أنّ "اليوم العالمي للتضامن ليس مجرّد مناسبة رمزية، بل نداء عالمي لتجديد الالتزام الأخلاقي والقانوني تجاه الشعب الفلسطيني".
ورأت المنظمات أنّ "التضامن الحقيقي يبدأ بإدانة الانتهاكات، والعمل الجاد على إنهاء الإفلات من العقاب، ودعم حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم كاملة السيادة وإنهاء الاحتلال والعيش بكرامة وأمان على أرضهم".
والمنظمات الـ7 الموقعة على البيان المشترك هي: "الكرامة لحقوق الإنسان" - مقرها جنيف، "جمعية ضحايا التعذيب" - مقرها جنيف، "صوت حر من أجل حقوق الإنسان" - مقرها باريس، "إفدي الدولية" - مقرها بلجيكا، "التضامن لحقوق الإنسان" - مقرها جنيف، "مركز الشهاب لحقوق الإنسان" - مقره لندن، "مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان" - مقرها إسطنبول.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2024، أصدرت "المحكمة الجنائية الدولية" في لاهاي مذكرات اعتقال بحق نتنياهو وغالانت بتهمة "ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في قطاع غزة".
وبرغم إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، يوم 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بعد توقيعه بين حركة المقاومة الإسلامية - حماس وكيان الاحتلال، ضمن خطة أميركية لوقف الحرب في القطاع، فإنّ جيش الاحتلال يخرق الاتفاق يومياً عبر غارات جوية وعمليات قصف وإطلاق نار من آلياته في مناطق عدة من القطاع.
وخلّفت حرب الإبادة "الإسرائيلية" على غزة، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، أكثر من 70 ألف شهيد ونحو 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارًا هائلًا مع كلفة إعادة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بقيمة 70 مليار دولار.