اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

يوم الجريح المقاوم
المقال التالي ملف النازحين إلى أين: أسئلة حول تظاهرات الاثنين؟

إيران

العميد شكارجي: استنساخ القوى العالمية لـ
إيران

العميد شكارجي: استنساخ القوى العالمية لـ"شاهد 136" دليل على قوتنا

260

أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة في الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكارجي، استنساخ طائرة "شاهد 136" المسيرة من قبل القوى العالمية التي تدعي امتلاك التكنولوجيا هو اعتراف عملي بالتقدم المذهل الذي أحرزته الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكلّ  خطأ جديد من جانب العدوّ سيقابل برد فعل أكثر تدميرًا من ذي قبل.

وقال العميد شكارجي: إن "استنساخ القوى العالمية الطائرات المسيّرة المتطورة للجمهورية الإسلامية، ما هو إلا الشرف الأعظم. وعلى القوى العظمى مثل أميركا أن تركع".

وأضاف: "هذا شرف عظيم حقًا للشعب الإيراني. ويجب أن يفخر بأن دولة تدعي أنها قوة عظمى، امتصت دماء مختلف الدول لسنوات تحت عنوان القوّة العظمى في العالم، قد ركعت اليوم أمام جزء من قوة الجمهورية الإسلامية ولجأت إلى استنساخ الطائرات المسيّرة التي تصنعها القوّة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري للتغلب على نقاط ضعفها العسكرية".

وتابع المتحدث باسم القوات المسلحة: "هذا شرف عظيم حقًا للشعب الإيراني البطل، والقوّة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، والفروع الأخرى للقوات المسلحة، وبالتالي يجب أن يكون الشعب الإيراني فخورًا وواثقًا".

وأردف العميد شكارجي قائلًا: "اليوم، تراقب شعوب العالم تقدم الجمهورية الإسلامية، وهم أيضًا فخورون؛ لأنهم هم أنفسهم تحت وطأة الاستبداد والاستكبار العالمي. عندما تكون دولة مثل الجمهورية الإسلامية هي المدافعة عن المظلومين والمستضعفين في العالم، فمن الطبيعي أن تفخر شعوب العالم بمثل هذا البلد".

وأشار إلى أن"القوّة الجوفضائية للحرس الثوري تُمثل اليوم شوكة في حلق النظام المهيمن وشوكة في حلق أميركا المجرمة، وقد سلبت نوم جيش الكيان الصهيوني. وإن كلام الأعداء مبنيّ على الوهم أيضًا".

وختم المتحدث باسم القوات المسلحة قائلًا: "أحيانًا يكون افتخارهم نابعًا من الوهم أولًا، وثانيًا، إذا ما نفذوا هذه الأوهام يومًا ما، فسيتلقون ضربة أقوى من ذي قبل حتمًا، ولذلك أثبتنا ذلك في حرب الاثني عشر يومًا المفروضة، والله تعالى معنا في كلّ الظروف".

الكلمات المفتاحية
مشاركة