عربي ودولي
شهدت العاصمة الفنزويلية كاراكاس، اليوم السبت، تطوّرات أمنية متسارعة تمثّلت في سلسلة هجمات جوية استهدفت منشآت عسكرية حساسة، أبرزها المجمع العسكري "فورتي تونا"، وثكنة "لا كارلوتا"، ومطار "إيغيروتي"، بحسب وسائل إعلام فنزويلية.
وسُمع دويّ ما لا يقل عن 7 انفجارات عنيفة، وفق وكالة "أسوشيتد برس"، فيما أفادت وكالة "رويترز" بانقطاع التيار الكهربائي عن مناطق قرب قاعدة عسكرية جنوب العاصمة.
وأفادت مصادر متقاطعة بوجود قوات خاصة أميركية على الأرض في كاراكاس، وسط أنباء عن قصف طال القصر الرئاسي.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد أميركي متواصل، عقب تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي عزز الوجود العسكري لبلاده في منطقة الكاريبي، ملمّحًا إلى إمكانية تنفيذ هجمات برية على فنزويلا، ومعتبرًا أن “أيام الرئيس نيكولاس مادورو في السلطة معدودة”.
وفي مقابل المزاعم الأميركية المتعلّقة بمحاربة “تجارة المخدرات”، تؤكد فنزويلا أن التصعيد يستهدف سيادتها وثرواتها الطبيعية، في إطار محاولات تغيير النظام، مشيرة إلى أن استيلاء واشنطن مؤخرًا على ناقلة نفط فنزويلية يشكّل دليلًا إضافيًا على هذا النهج.
وكان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قد علّق على حادثة الناقلة بالقول إن “القناع سقط”، مؤكدًا أن القضية الحقيقية ليست المخدرات، بل “النفط الذي تريد الولايات المتحدة سرقته”.