اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الإمام الخامنئي: مطالب التجار مُحقّة والعدو يستغل الاحتجاجات لزعزعة الأمن

لبنان

حزب الله: العدوان على فنزويلا تأكيد لنهج الهيمنة الأميركية وشريعة الغاب
🎧 إستمع للمقال
لبنان

حزب الله: العدوان على فنزويلا تأكيد لنهج الهيمنة الأميركية وشريعة الغاب

490

أدان حزب الله  العدوان الإرهابي والبلطجة الأميركية ضد جمهورية ‏فنزويلا، والذي استهدف العاصمة كاراكاس ومنشآت حيوية ومدنية ومجمعات سكنية، وخطف ‏رئيس الدولة نيكولاس مادورو وزوجته، في انتهاك فاضح وغير مسبوق للسيادة الوطنية ‏لدولة مستقلة وللقانون الدولي ولمواثيق الأمم المتحدة بحجج واهية وكاذبة.


ولفت حزب الله إلى أنّ هذا الاعتداء ويشكل تأكيدًا جديدًا على نهج الهيمنة والاستكبار والقرصنة الذي تمارسه الإدارة ‏الأميركية دون أي رادع، ودليلًا صارخًا على استخفافها بالاستقرار والأمن الدوليين، وتكريسًا ‏لمنطق شريعة الغاب، وتفجيرًا لما تبقى من هيكل النظام الدولي، وتجويفًا وتفريغًا له من أي ‏مضمون يمكن أن يشكّل ضمانة أو أمانًا للشعوب والدول. ‏

وأضاف: إن الولايات المتحدة الأميركية، التي ما زالت تعيش جنون السيطرة والهيمنة، لاسيما مع ‏رئيسها الحالي، تواصل سياساتها العدوانية القائمة على إخضاع الدول والشعوب الحرة ونهب ‏ثرواتها ومقدراتها، وقيادة مشاريع حروب تهدف لتغيير خرائط الدول، مشيرًا إلى أنّ تدّعي زورًا ‏أنها تنشر السلام في العالم وأنها تدعم الديمقراطية وحرية الشعوب في تقرير مصيرها، إلا ‏أنها لا تلبث عن كشف وجهها الاجرامي الحقيقي، من أفغانستان إلى العراق واليمن وإيران، ‏وصناعتها للإرهاب، ودعمها لربيبتها "إسرائيل" التي تتشارك معها السلوك الإجرامي ‏والعدواني والاستعماري نفسه، فيما يلوذ المجتمع الدولي بصمتٍ مخزٍ، بدل أن ينتفض ويدق ناقوس ‏الخطر رفضًا ولجمًا لهذه العدوانية والبلطجة الأميركية، حيث أن العدوان اليوم على فنزويلا ‏يشكل إمعانًا في التهديد المباشر لكل دولة مستقلة ذات سيادة ترفض الهيمنة والخضوع.‏

وأكّد حزب الله تضامنه الكامل مع فنزويلا، شعبًا ورئاسة وحكومة، في مواجهة هذه العدوانية ‏والغطرسة الأميركية، التي ستسقط أمام إرادة الشعب الفنزويلي الحر، الذي رفض كل أشكال ‏الهيمنة والاستعمار على أرضه، والذي انحاز دائمًا لقضايا الحق والمظلومين في العالم وفي ‏مقدمتها القضية الفلسطينية.


كما دعا الحزب كل الدول والحكومات والشعوب والقوى الحرة في العالم إلى إدانة هذا العدوان، ‏والوقوف إلى جانب فنزويلا وشعبها وحقها في الدفاع عن سيادتها واستقلالها بشكل كامل. ‏
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة