اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الشيخ رضا محمود مهدي.. سيرة عالم وأثر باقٍ

لبنان

إداناتٌ محليّةٌ للعدوان الأميركي على فنزويلا
لبنان

إداناتٌ محليّةٌ للعدوان الأميركي على فنزويلا

248

أدانت شخصياتٌ وأحزابٌ وفاعلياتٌ لبنانيةٌ، السبت 3 كانون الثاني/يناير 2026، العدوان الأميركي على فنزويلا وعملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.

حزب الله 

وأدان حزب الله، في بيانٍ، "العدوان الإرهابي والبلطجة الأميركية ضدّ جمهورية ‏فنزويلا، والذي استهدف العاصمة كاراكاس ومنشآتٍ حيويةً ومدنيةً ومجمعاتٍ سكنيةً، وخطف ‏رئيس الدولة نيكولاس مادورو وزوجته، في انتهاكٍ فاضحٍ وغير مسبوقٍ للسيادة الوطنية ‏لدولةٍ مستقلةٍ وللقانون الدولي ولمواثيق الأمم المتحدة بحججٍ واهيةٍ وكاذبةٍ".

ولفت حزب الله إلى أنّ "هذا الاعتداء يشكّل تأكيدًا جديدًا على نهج الهيمنة والاستكبار والقرصنة الذي تمارسه الإدارة ‏الأميركية دون أي رادعٍ، ودليلًا صارخًا على استخفافها بالاستقرار والأمن الدوليين، وتكريسًا ‏لمنطق شريعة الغاب، وتفجيرًا لما تبقى من هيكل النظام الدولي، وتجويفًا وتفريغًا له من أي ‏مضمونٍ يمكن أن يشكّل ضمانةً أو أمانًا للشعوب والدول".

وأضاف: "إنّ الولايات المتحدة الأميركية، التي ما زالت تعيش جنون السيطرة والهيمنة، لا سيما مع ‏رئيسها الحالي، تواصل سياساتها العدوانية القائمة على إخضاع الدول والشعوب الحرة ونهب ‏ثرواتها ومقدراتها، وقيادة مشاريع حروبٍ تهدف لتغيير خرائط الدول".

وأشار إلى أنّ أميركا "تدّعي زورًا ‏أنها تنشر السلام في العالم وأنها تدعم الديمقراطية وحرية الشعوب في تقرير مصيرها، إلا ‏أنها لا تلبث عن كشف وجهها الإجرامي الحقيقي، من أفغانستان إلى العراق واليمن وإيران، ‏وصناعتها للإرهاب، ودعمها لربيبتها (إسرائيل) التي تتشارك معها السلوك الإجرامي ‏والعدواني والاستعماري نفسه، في ما يلوذ المجتمع الدولي بصمتٍ مخزٍ، بدل أن ينتفض ويدق ناقوس ‏الخطر رفضًا ولجمًا لهذه العدوانية والبلطجة الأميركية، حيث إن العدوان اليوم على فنزويلا ‏يشكّل إمعانًا في التهديد المباشر لكل دولةٍ مستقلةٍ ذات سيادةٍ ترفض الهيمنة والخضوع".

وأكّد حزب الله "تضامنه الكامل مع فنزويلا، شعبًا ورئاسةً وحكومةً، في مواجهة هذه العدوانية ‏والغطرسة الأميركية، التي ستسقط أمام إرادة الشعب الفنزويلي الحر، الذي رفض كلّ أشكال ‏الهيمنة والاستعمار على أرضه، والذي انحاز دائمًا لقضايا الحق والمظلومين في العالم وفي ‏مقدمتها القضية الفلسطينية".

كما دعا الحزب "كل الدول والحكومات والشعوب والقوى الحرة في العالم"، إلى "إدانة هذا العدوان، ‏والوقوف إلى جانب فنزويلا وشعبها وحقها في الدفاع عن سيادتها واستقلالها بشكلٍ كاملٍ".

الحزب السوري القومي الاجتماعي 

وشجب الحزب السوري القومي الاجتماعي، في بيانٍ، "العدوان الأميركي الوقح والممنهج على الجمهورية البوليفارية الفنزويلية، والذي يتخّذ أشكالًا متعددةً من الحصار الاقتصادي، والضغوط السياسية والعسكرية، والتدخل السافر في شؤونها الداخلية، في انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتجاوزٍ فاضحٍ لكل القواعد التي تنظّم العلاقات بين الدول".

وأوضح أنّ "ما تتعرض له فنزويلا اليوم لا ينفصل عمّا تتعرض له شعوبٌ وأممٌ رافضةٌ للهيمنة الأميركية في منطقتنا وفي العالم، من فلسطين إلى لبنان وسورية والعراق واليمن وإيران، حيث تتكرّر الأدوات ذاتها من حصارٍ وعقوباتٍ وتهديدٍ وعدوانٍ مباشرٍ، في محاولةٍ لكسر إرادة الشعوب وإخضاعها لمشاريع خارجيةٍ معاديةٍ لمصالحها الوطنية والقومية".

ودعا الحزب إلى "أوسع جبهةٍ سياسيةٍ وشعبيةٍ دوليةٍ لمواجهة سياسات الغطرسة الأميركية، ورفض نظام العقوبات الجائر، والدفاع عن حق الأمم في السيادة والاستقلال والحرية".

ملحم الحجيري 

ودان رئيس حركة النصر عمل النائب ملحم الحجيري، في بيانٍ، "العدوان الإجرامي الأميركي الغادر على فنزويلا وخطف الرئيس مادورو وزوجته"، موضحًا أنّه "عملٌ إرهابيٌّ بلطجيٌّ اعتادت ولايات الشر الأميركية القيام به في سعيها للهيمنة ولنهب الثروات الوطنية للشعوب".

وذكر أنّ "جريمة فنزويلا رفضُها الخنوع والخضوع للإمبريالية الأميركية، وقالت لا بوجه إمبراطورية الإجرام والهيمنة الأميركية، فقامت هذه الهمجية بقيادة المجرم ترامب بشن حربها القذرة عليها وخطفت رئيسها المنتخب شرعيًا، وهو انتهاكٌ صريحٌ للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة الذي يرفض التعدي على دولةٍ ذات سيادةٍ، واعتداءٌ صارخٌ على شعبٍ حرٍّ اختار الكرامة الوطنية والحرية والسيادة".

وأضاف الحجيري: "إننا إذ نقف وكلّ  أحرار لبنان والأمة العربية والعالم إلى جانب فنزويلا قيادةً وشعبًا، ندعو إلى أوسع تحركاتٍ بوجه البلطجة الأميركية ومواجهة العدوان الإمبريالي ومقاومة الفاشية الأميركية من أجل العيش بحريةٍ وكرامةٍ، ولتسقط أميركا بوحوشها وسفاحيها".

حزب الراية الوطني 

كما أدان حزب الراية الوطني، في بيانٍ، "العدوان الأميركي السافر الذي استهدف جمهورية فنزويلا البوليفارية"، مشيرًا إلى أنّه "عدوانٌ موصوفٌ على دولةٍ ذات سيادةٍ، وانتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واستكمالًا لنهجٍ أميركيٍّ قائمٍ على استخدام القوّة والتهديد لفرض الإرادات السياسية ونهب مقدرات الشعوب".

وأضاف: "إنّ هذا الهجوم يشكّل اعتداءً مباشرًا على حق الشعب الفنزويلي في تقرير مصيره واختيار مساره السياسي والاقتصادي بحريةٍ، ويكشف مجددًا الوجه الحقيقي للسياسات الأميركية التي لا تتردّد في إشعال الحروب وزعزعة الاستقرار كلما فشلت أدواتها السياسية والاقتصادية في إخضاع الدول المستقلة".

وأكد الحزب "تضامنه الكامل والثابت مع فنزويلا ومع حقها المشروع في الدفاع عن سيادتها وأمنها الوطني"، داعيًا "الدول الحرة، والقوى الدولية الحريصة على السلم العالمي، وحركات التحرر"، إلى "موقفٍ واضحٍ وصريحٍ يضع حدًا لهذه الاعتداءات المتكرّرة، ويمنع تحويل العالم إلى ساحةٍ مفتوحةٍ للقوة والغطرسة وفرض الأمر الواقع".

الجبهة القومية

بدورها، أشارت الجبهة القومية، في بيانٍ، إلى أنّ "ما يجري بحق فنزويلا ليس حدثًا معزولًا، بل هو جزءٌ لا يتجزأ من مشروع الهيمنة الإمبريالية الهادف إلى إخضاع الدول الحرة، ونهب مقدّراتها، وكسر إرادة شعوبها، وإعادة فرض نظام الوصاية والسيطرة بوسائل جديدةٍ، أثبتت فشلها أمام صمود الشعوب ووعيها".

ولفتت إلى أنّ "استهداف فنزويلا اليوم هو استهدافٌ لكل شعبٍ يرفض الخضوع للإملاءات الخارجية، ولكل دولةٍ تصرّ على قرارها السيادي المستقل، سواء في أميركا اللاتينية أو في منطقتنا، حيث تتكرّر السياسات ذاتها من حصارٍ وتجويعٍ وضغوطٍ وعدوانٍ، في محاولةٍ يائسةٍ لإخضاع شعوب المقاومة وكسر إرادتها".

القيادة المشتركة للحزب الديموقراطي الشعبي وحزب العمل الاشتراكي العربي - لبنان 

ودانت القيادة المشتركة للحزب الديموقراطي الشعبي وحزب العمل الاشتراكي العربي - لبنان، "العدوان الأميركي على جمهورية فنزويلا البوليفارية، واختطاف رئيسها الشرعي نيكولاس مادورو".

وأوضحت، في بيانٍ، أنّ "هذا العدوان المجرم على دولةٍ مستقلةٍ ذات سيادةٍ وعلى رئيسٍ شرعيٍّ منتخبٍ من الشعب ليس إلا عقابًا سياسيًا لفنزويلا على مواقفها المبدئية المنحازة بوضوحٍ إلى جانب حركات التحرر الوطني والشعوب الواقعة تحت الاحتلال والاستعمار والهيمنة الإمبريالية، فضلًا عن الأطماع الأميركية الساعية للسيطرة على واحدةٍ من أكبر الثروات النفطية في العالم".

ونوهّت بـ"قرار الحكومة الفنزويلية إعلان حالة الطوارئ والتعبئة العامة، وتفعيل خطط الدفاع الوطني، ودعوة الجيش والقوات الشعبية إلى الكفاح المسلح والقتال دفاعًا عن الوطن والسيادة"، مؤكدةً أنّ "الاستباحة الإمبريالية المتواصلة لمعاقل المقاومة في العالم لا يمكن مواجهتها إلا بمقاومةٍ ثوريةٍ أمميةٍ موحّدةٍ، قادرةٍ على ردع البلطجة الإمبريالية".

ودعت القيادة المشتركة جميع القوى المناهضة للإمبريالية إلى "أوسع أشكال التضامن الأممي مع جمهورية فنزويلا البوليفارية، ومع شعوب ودول أميركا اللاتينية المهدّدة بالفاشية الأميركية ونزعة الهيمنة والسيطرة، دفاعًا عن السيادة والكرامة الإنسانية ومستقبل البشرية".

تجمع العلماء المسلمين 

من جانبه، شدد تجمع العلماء المسلمين، في بيانٍ، تعليقًا على التطورات في فنزويلا والجمهورية الإسلامية الإيرانية، على أنّ "جنون العظمة الذي ينتاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب دفعه لاتّخاذ قراره الخالي من كلّ احترامٍ للقوانين الدولية وخيارات الشعوب، فقام العدوّ الأميركي بشن حربٍ ضخمةٍ على دولةٍ ذات سيادةٍ هي فنزويلا، والجرم الذي ارتكبته برأي أميركا هو عدم الانصياع للإرادة الأميركية والتسليم بجعل خيرات وثروات هذا البلد نهبًا للشركات الأميركية".

وأوضحت أنّ "قوات الجو الأميركي قامت بتنفيذ غاراتٍ عنيفةٍ على فنزويلا وقصفت 11 هدفًا على الأقل حتّى الآن، بينها البرلمان الفنزويلي، ما اضطرّ  الرئيس نيكولاس مادورو لإعلان حالة الطوارئ بالبلاد، فقامت القوات الأميركية باختطافه وزوجته، وقد قامت عدة دولٍ بإدانة هذا العدوان الذي يُدخل العالم في شريعة الغاب، ويريد دونالد ترامب من وراء هذا العدوان أن يقول لكل من يعارضه في السياسة إن مصيره سيكون الاحتلال واعتقال رمز سيادة البلد المتمثل برئيس الجمهورية، وهذا النهج يأتي في ذكرى اغتيال الشهيد القائد قاسم سليماني ورفيقه أبو مهدي المهندس، وهذا ليس من قبيل الصدفة بل هو تأكيدٌ على النهج الأميركي".

وقال التجمّع إنّ "الشعب الفنزويلي والقيادة المنتخبة سيفشلان المؤامرة الأميركية، وإن هذه الخطوة من الولايات المتحدة الأميركية تفرض على الدول ذات السيادة والاستقلال الاجتماع لمواجهة هذا الطغيان الأميركي وتشكيل حلفٍ إستراتيجيٍّ في ما بينها، ونعتبر في تجمع العلماء المسلمين أن الصين وروسيا وإيران يجب عليهم قيادة هكذا تحركٍ".

وأضاف: "في الوقت نفسه، يقوم دونالد ترامب بالإعلان عن أن العصابات التي تحركت في الشوارع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية إذا ما تعرضت إلى إطلاق النار، فإنه سيقوم بالدفاع عنها، ما يعني أنه يعلن أنه يريد التدخل في الجمهورية الإسلامية الإيرانية كما تدخل في فنزويلا، ما يوجب الحذر والتهيؤ لهكذا تدخلٍ قد يكون قريبًا".

وتابع: "إذا لم تفشل خطة العدوّ الأميركي من خلال وعي الشعبين الفنزويلي والإيراني، وعلى الذين يتظاهرون بحسن النية في الشارع الإيراني نتيجة اعتراضهم على بعض السياسات الاقتصادية، أن يتنبهوا كي لا يُستغَل تحركهم هذا للقضاء على البلد، إن إيران قويةٌ وتستطيع المواجهة وستفشل المحاولة الإمبركية في إيران كما في فنزويلا".

الكلمات المفتاحية
مشاركة