فلسطين
قال رئيس حركة حماس في قطاع غزة الدكتور خليل الحية، إنّ "الشيخ الشهيد القائد صالح العاروري رحمه الله، يمكن توصيفه بكلمات واضحة ومختصرة؛ فهو العالِم، والمجاهد، والزاهد، والقيادي، وهي صفات أربع تجسدت في شخصيته وحياته بشكلٍ جليّ".
وفي الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد العاروري لفت الحية إلى أنّ الشيخ صالح يُعدّ "من المؤسسين للعمل المقاوم العسكري، وقد قضى ردحًا طويلًا من حياته متنقّلًا بين سجون الاحتلال، ما أكسبه شخصية مجاهدة صلبة، وخبرة تنظيمية ونقابية، ومعرفة دقيقة بشؤون الاحتلال "الإسرائيلي" وسياساته وإعلامه"، مشيرًا إلى أنّه "لذلك تميّز سياسيًا بكونه متابعًا مثابرًا، قارئًا واعيًا، إضافة إلى كونه عالمًا في العلم الشرعي".
وأردف الحية: "سواء كان في السجن أو خارجه، ظلّ الشيخ صالح حاضرًا بصفاته القيادية والفكرية، وعندما انتقل إلى قيادة الحركة على المستوى المركزي، برزت سماته كسياسي واعٍ، وعالم، ومجاهد، وصاحب رأي سديد، ورؤية ثاقبة، واستراتيجية مؤثرة في إدارة الصراع مع العدو"، لافتًا إلى أنّه "عندما تولّى منصب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إلى جانب الشهيد القائد إسماعيل هنية، اضطلع بدور ريادي مهم، خاصة خلال فترة بقاء رئيس الحركة في غزة لأكثر من عامين ونصف، فأناب عنه في إدارة العلاقات السياسية الداخلية والخارجية، ومثّل الحركة مع الدول والأطراف الصديقة والحليفة".
وختم رئيس حركة حماس في غزة بالقول: "بخبرته ومكانته وشخصيته المؤثرة، كان عاملًا أساسيًا في تعزيز علاقات الحركة، وجمع صفوفها حول مشروع المقاومة، وترك بصمة واضحة في تثبيت حضور الحركة وعلاقاتها مع الأصدقاء والحلفاء في العالم العربي والإسلامي، وكل المؤمنين بخيار المقاومة والدفاع عن فلسطين حتى التحرير".