اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي إصابة مستوطن بعملية دهس في رام الله.. والاحتلال يطوّق المدينة

عربي ودولي

سيطرة سعودية على حضرموت والمهرة بعد غارات ومعارك مع
عربي ودولي

سيطرة سعودية على حضرموت والمهرة بعد غارات ومعارك مع "الانتقالي" التابع للإمارات

247

تسارعت التطوّرات الميدانية في محافظتَيْ حضرموت والمهرة في شرق اليمن، الأحد 4 كانون الثاني/يناير 2025، عقب إعلان قوات "درع الوطن" التابعة للسعودية عن "بسط" سيطرتها على كامل مديريات حضرموت وبدء إجراءات "التسلُّم السلّمي" للمواقع العسكرية والأمنية في محافظة المهرة، كنتيحة لانسحاب قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابعة للإمارات.

جاء ذلك عقب يومين من الغارات الجوية السعودية والمواجهات بين القوات التابعة لها ممثّلةً بـ"درع الوطن" والقوات المنضوية ضمن "الانتقالي"، والتي أدّت إلى 80 قتيلًا على الأقل و152 جريحًا في صفوف هذه القوات أمس الأول الجمعة، وفق حصيلة جديدة أعلنها، اليوم الأحد، مصدر عسكري من المجلس التابع للإمارات.

وقال مسؤول عسكري في القوات التابعة لـ"الانتقالي" الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه إنّ "أغلب المقاتلين قضوا في هجمات جوية استهدفت قواعد عسكرية في منطقتَي الخشعة وسيئون ومعسكر بارشيد والطريق المؤدي إلى المكلا"، مشيرًا إلى أنّ "الحصيلة لا تزال أولية". 

وفي حصيلة سابقة، الجمعة، أسفرت الغارات السعودية والقصف من قِبَل القوات التابعة لها على "معسكر الخشعة" في حضرموت عن مقتل 20 عنصرًا في قوات المجلس. 

وقّدر المسؤول العسكري عدد الأسرى في صفوف قواته بـ130، قائلًا: "غير معروف مصيرهم إلى الآن".

في المقابل، أفاد مسؤول في قوات "درع الوطن" بأن حصيلة القتلى في صفوفها بلغت، منذ الجمعة، "14 قتيلًا و34 جريحًا في المواجهات مع قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" التي تركَّزت في معسكر الخشعة وسيئون".

انسحاب قوات "الانتقالي"

عقب هذه التطوّرات، قال التلفزيون الناطق باسم الحكومة الموالية للسعودية في عدن إنّ ""درع الوطن" خصّصت طريقًا آمنًا لخروج عناصر "المجلس الانتقالي" من المهرة في اتجاه العاصمة المؤقّتة عدن، كما بدأت تسلّم الأسلحة الثقيلة من قوات الانتقالي في المحافظة، في إطار ترتيبات تهدف إلى تفادي التصعيد وضمان انتقال منظّم للسيطرة".

أمّا في حضرموت، فدخلت القوات التابعة للسعودية "مطار الريان الدولي" في مدينة المكلا، مركز المحافظة، وسيطرت عليه، بالتزامن مع انتشارها في شوارع المدينة ونصب نقاط تفتيش، عقب انسحاب قوات "الانتقالي" منها.

وكانت "درع الوطن" قد أعلنت، في وقت سابق، عن استكمال السيطرة على وادي حضرموت والتقدُّم في اتجاه المهرة، وأعقب ذلك وصول محافظ حضرموت سالم الخنبشي إلى "مطار سيئون الدولي" بعد السيطرة السعودية عليه.

في السياق نفسه، سيطرت القوات التابعة للسعودية على جميع مديريات محافظة حضرموت، وفق مصادر في حكومة عدن، في وقت تحدّثت فيه تقارير عن غارات جوية استهدفت جيُوبًا مسلحة في محيط مدينة الغيضة في محافظة المهرة.

وكانت القوات التابعة للسعودية قد بدأت، الجمعة، عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها "الانتقالي" في كانون الأول/ديسمبر 2025، في محافظتَي حضرموت والمهرة الغنيَّتَيْن بالموارد والمتاخمتين للسعودية وعُمان.

استئناف رحلات مطار عدن

وأعلنت وزارة النقل في حكومة عدن عن استئناف الرحلات الجوية في "مطار عدن الدولي" بعد توقُّف استمر ثلاث أيام، مضيفةً أنّ "الرحلات عادت إلى 4 وجهات هي الرياض وعمّان والقاهرة وجدة".

اتهامات بـ"انتهاكات" ورفض "مرحلة انتقالية"

وفي موازاة ذلك، اتهمت رئاسة "مجلس القيادة الرئاسي" التابع للسعودية تشكيلات تابعة لـ"الانتقالي" بـ"فرض قيود غير قانونية على حركة المواطنين القادمين إلى العاصمة المؤقّتة عدن واحتجاز مسافرين، بينهم عائلات ومرضى وطلاب"، ودعت المجلس الانتقالي إلى "إنهاء هذه الممارسات فورًا ومن دون شروط".

وأتى هذا الاتهام بعد إعلان رئيس "الانتقالي"، عيدروس الزُبيدي، الجمعة، عن "بدء مرحلة انتقالية تتضمّن استفتاء لتقرير مصير" لمن سمّاه "شعب الجنوب"، وهو إعلان قُوبل برفض من الحكومة التابعة للسعودية.

من جهتها، دعت السعودية جميع المكوّنات في جنوب اليمن إلى "المشاركة في مؤتمر حوار شامل في الرياض، بهدف التوصّل إلى حلول عادلة للقضية الجنوبية".

الكلمات المفتاحية
مشاركة