عربي ودولي
أكد وزير الدفاع والإنتاج الحربي بحكومة صنعاء اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن يوسف حسن المداني، أن القوات المسلحة اليمنية قد استوت اليوم على "عرش الردع الإستراتيجي"، محذرَّين قوى الاستكبار العالمي من أن أي محاولة للمساس بسيادة اليمن أو أمنه ستحرقها النيران اليمانية.
جاء ذلك في رسالة تهنئة مشتركة بعثاها، إلى المرابطين في ثغور المجد وجبهات الصمود بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 1447هـ، والتي حملت رسائل وعيد شديدة اللهجة للقوى المعادية.
وأوضح وزير الدفاع ورئيس الأركان في رسالتهما أن "القدرات الصاروخية وسلاح الجو المُسيّر قد أعادا رسم خارطة القوى في المنطقة"، مؤكدَين أن "المصالح الصهيونية والأميركية باتت أهدافًا مشروعة" وتحت نيران القوات المسلحة التي لن تتردد في التنكيل بأعداء الله والإنسانية".
وشددت الرسالة على أن "اليمن بمنطلقاته الإيمانية وهويته اليمانية، ليس مجرد متفرج تجاه قضايا الأمة، بل هو في قلب المعركة، سيوفًا مسلولة وقبضات لا تنحني في مواجهة المظلومية الفلسطينية ومؤامرات المستكبرين كافة".
وأشارت إلى أن "العدو الصهيوني وراعيه الأميركي قد يكونان على موعد من الإذلال إذا ما استمر الإجرام بحق الشعب الفلسطيني في غزة، وذلك بعد أن تمّ نسف الهيمنة الأميركية البحرية وإسقاط هيبة أميركا العسكرية بطرد حاملات طائراتها وبوارجها وفرقاطاتها، بالتوازي مع تحويل الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى مسرح للهروب الصهيوني الجماعي للملاجئ، وبيئة طاردة للاستثمار، ومنطقة غير قابلة دوليًا للتعامل الجوي والبحري.
ونقل اللواءان العاطفي المداني "للمقاتلين الأبطال تحيات وتهاني القيادة الثورية ممثلة بالسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي الذي يرى فيهم الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات الأعداء، واليد الضاربة التي تذود عن حياض الوطن".
وأشارت الرسالة إلى "أن الانضباط العالي والجاهزية القتالية التي بلغت عنان السماء هي الضمانة الأكيدة لتطهير كلّ شبر من أرض الوطن من دنس الغزاة والمنافقين، مؤكدة المضي في تطوير القدرات الدفاعية والهجومية حتّى تحقيق النصر المؤزر".
واختتمت القيادة العسكرية اليمنية رسالتها للمقاتلين بـ"تجديد العهد للقيادة والشعب، بأن تظل القوات المسلحة الحارس الأمين للمقدسات والسيادة، داعية الله أن يجعل من شهر رمضان شهراً للانتصارات والفتح القريب".