إيران
حرس الثورة في إيران: 10 أجهزة أجنبية تقف وراء أعمال الشغب المسلح
رئيس استخبارات حرس الثورة الإيراني العميد مجيد خادمي يقول إنّ 10 أجهزة أمنية أجنبية تدخّلت مباشرة في أعمال الشغب المسلح في إيران، كانت تهدف إلى بدء الهجوم العسكري، بالاعتماد على الفصائل الانفصالية
قال رئيس استخبارات حرس الثورة الإسلامية؛ العميد مجيد خادمي، اليوم الأربعاء (18 شباط/فبراير 2026)، إن عشرة أجهزة أمنية أجنبية تدخلت مباشرة في أعمال الشغب المسلح في إيران.
وأوضح خادمي أن هذه الأجهزة كانت تهدف إلى بدء هجوم عسكري بعد استكمال مرحلة أعمال الشغب، بالاعتماد على الفصائل الانفصالية والإرهابية، إلا أن مخططاتها فشلت.
وأشار إلى أنّ الوحدة "8200" الموساد "الإسرائيلي" أدّت دوراً واضحاً في أعمال الشغب وزعزعة أمن البلاد، مضيفاً أنّ أحداث الشغب المسلح كانت تشبه الانقلاب الذي حدث عام 1953 وأسقط حكومة مصدق، مع تدخل وقيادة أجنبيتين.
ولفت خادمي إلى أنّ التقارير الشعبية كان لها دور حاسم في رصد تحركات عناصر الأعداء وإحباط مخططاتهم.
في هذا السياق، تواصل الأجهزة الأمنية الإيرانية حملتها ضدّ المجموعات الإرهابية التي تعمل على مخططات تهدد أمن البلاد، في وقت شهدت البلاد احتجاجات شعبية بسبب تردّي الوضع الاقتصادي الناتج عن العقوبات الغربية، واستُغلت بعض هذه الاحتجاجات لتنفيذ أعمال شغب مسلّح مرتبطة بجهات خارجية، على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية والموساد "الإسرائيلي".