اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الخارجية الصينية: تحركات أميركا في فنزويلا تنتهك القانون الدولي

لبنان

عز الدين: الحاج قاسم سليماني كان رجلًا أمميًا حمل قضية فلسطين واستشهد على طريقها
لبنان

عز الدين: الحاج قاسم سليماني كان رجلًا أمميًا حمل قضية فلسطين واستشهد على طريقها

298

أحيت لجان العمل في المخيمات ولجنة دعم المقاومة في فلسطين الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد قائد فيلق القدس الشهيد اللواء قاسم سليماني، باحتفال جماهيري أُقيم في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم برج الشمالي، بمشاركة عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين إلى جانب ممثلين عن القوى والأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وحشد من علماء الدين والفعاليات والشخصيات والأهالي.

وأشار النائب عز الدين في كلمة حزب الله إلى أن "الشهيد الحاج قاسم سليماني كان رجلًا أمميًا تجاوز الجغرافيا والحدود، كان يدرك أن الاستبداد والاستكبار الأميركي يريدان الهيمنة والسيطرة على كل شيء، آمن بوحدة هذه الأمة مع تنوعها واختلافها بمذاهبها وطوائفها، إلا أن وحدتها وتكامل جبهاتها وتنسيق ساحاتها ووضع الإمكانيات والقدرات التي تملكها لأجل فلسطين هو الرد العملي لاستعادة الحقوق والمقدسات، وأنه بدون فلسطين لا معنى للأمة ولا للجهاد ولا للنضال، لأن فلسطين هي الحق والحقيقة، وهي المعيار والبطولة، وهي الميزان والأخلاق والقيم والمبادئ وجوهر الصراع، وبدونها تفقد الأمة كرامتها وعزتها وحقوقها".

وأضاف: "هذا الرجل حمل قضية فلسطين، واستشهد على طريق فلسطين، وهي الشهادة الأجمل والأروع، والأكثر شرعية أن تستشهد لأجل فلسطين والأقصى ومسرى رسول الله صلى الله عليه وآله، أرض الرباط التي تدافع عن هذه الأمة، وهذا الرجل الذي حمل القضية وهموم الأمة، استودع دمه على طريق القدس، لتكون شهادته في طريق الجهاد هي الأجمل، وحضوره اليوم أقوى من غيابه، ونهجه باقٍ كما نهج القسام ونهج قادة حماس والجهاد والفصائل الفلسطينية، وكما نهج سماحة الشهيد الأقدس السيد حسن نصر الله"، مؤكّدًا أّن "التجربة أثبتت أن القائد يغيب ويستشهد ولكن القيادة تبقى، كما يرتحل النبي وتبقى النبوة، ويرتحل الإمام وتبقى الإمامة، ويرحل المفكر وتبقى الفكرة، ونحن على طريقهم باقون، وهذا عهدنا لأمتنا وشعبنا وأهلنا".

كما شدد عز الدين على أن "الشهيد الحاج قاسم سليماني كان عقبة أمام أميركا ومشاريعها، وهذا ما دفع ترامب إلى اتخاذ القرار بقتله لكي يتمكن من السيطرة ومواصلة مشروعه الذي يعمل عليه، فأميركا ليست دولة بل هي عبارة عن عصابة، اليوم يتصرف ترامب كأنه يعيش شريعة الغاب التي تحكم العالم اليوم بمنطق القوة والزور والإجبار والهيمنة، وهذا ما يريده الأميركي، متسائلًا: بأي حق يذهبون إلى فنزويلا ويعتقلون رئيس جمهورية منتخب؟ وبأي حق يمارسون الهيمنة والتسلط على مقدرات هذه الشعوب؟ أين هو القانون الدولي؟ أين منظمة الأمم المتحدة وحقوق الإنسان ومحاكم الجنايات والجرائم؟".

كذلك تطرق عضو كتلة الوفاء للمقاومة إلى الملف اللبناني، فقال إن "المقاومة ما زالت موجودة وفكرتها قائمة في عقل كل إنسان يؤمن بالدفاع عن هذه الأرض، الأرض بالنسبة لنا ليست حقيبة سفر يحملها ساعة يشاء ويسافر من هذا الوطن أبدًا، بل هوية وانتماء، هي شجرة الزيتون، وشجرة الليمون، وشتلة التبغ، والأرض التي عاش فيها الأجداد والآباء والأبناء والأحفاد، وسندافع عنها حتى آخر قطرة دم تجري في عروقنا".

وأردف: "لا يظن أحد بأن هذا العدو من خلال هيمنته وسيطرته وإجرامه وتدميره وقتله المتنقل بين القرى والمدن وبين الأهالي، حتى على المستوى الاقتصادي وعلى المستوى المالي، لم يتركوا ولن يتركوا شيئًا لا يستخدمونه، سيستطيع كسر إرادتنا، إرادتنا هي من إرادة الله، وإرادة الله لا تنكسر على الإطلاق أبدًا".

وتوجه عز الدين للحكومة وللسلطة اللبنانية وللعهد ولكل المسؤولين بالقول: " كفى تنازلًا مجانيًا بدون أثمان، لأجل عيون وكرمى لعيون هذا العدو الذي فشل في الميدان أن يحقق أهدافه، واستقدم خلال الحرب خمس فرق عسكرية لأجل احتلال خمس قرى، وفشل في ذلك ولم يتمكن أن يبقى ويسيطر ويحكم كما كان يطمح في غزة".

وختم النائب عز الدين: "هذه الأثمان السياسية يريد الأميركي أن يحققها لهذا العدو الذي فشل في تحقيقها في الميدان، ولكن هذا وهم وسراب ولن يتحقق مهما اجتمع القوم، ولن يكسروا إرادتنا مهما حشدوا ومارسوا الضغوط عبر الإعلام وفي السياسة والأمن والعسكر، وطالما أن هذه الإرادة لا تنكسر فهي التي ستنتصر في نهاية المطاف، وستبقى فلسطين هي البوصلة التي يستشهد لأجلها كل أحرار العالم وكل الشرفاء في هذه الدنيا".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة