عربي ودولي
أعلن وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو، أمس الأحد 4 كانون الثاني 2026 أنّ عددًا كبيرًا من أفراد الفريق الأمني للرئيس نيكولاس مادورو، قتل في العملية الأميركية، وذلك دون أن يُحدد عددًا دقيقًا، مؤكّدًا تأييد إعلان نائبة الرئيس ديلسي رودريجيز رئيسة مؤقتة ووضع القوات المسلحة في جميع أنحاء البلاد في حالة تأهب لضمان السيادة.
وكشف مسؤول رفيع المستوى في فنزويلا لصحيفة "نيويورك تايمز" ، عن حصيلة الهجوم الذي نفذته الولايات المتحدة على عدة مواقع مدنية وعسكرية فجر السبت حيث أشار إلى أنّ ما لا يقل عن 40 شخصًا قتلوا في الهجوم الأميركي على فنزويلا، بينهم عسكريون ومدنيون.
من جانبها أعلنت الحكومة الكوبية أن العملية العسكرية الأميركية التي استهدفت فنزويلا أسفرت عن مقتل 32 ضابطًا من الجيش والشرطة الكوبيين.
ووفق بيان بثّه التلفزيون الرسمي الكوبي أمس الأحد، فإن العسكريين القتلى كانوا ينفذون مهمة رسمية ضمن إطار تعاون عسكري مع الحكومة الفنزويلية، وبطلب مباشر منها.
وفي سياق متصل أعلن وزير الإعلام والاتصالات الفنزويلي، فريدي نيانيز، عن تشكيل لجنة برلمانية خاصة مكلفة بالعمل على تحرير الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.
وأوضح نيانيز في بيان بث عبر منصة "تيليغرام" أن الرئيسة بالإنابة ديلسي رودريغيز اتخذت قرار تشكيل اللجنة خلال اجتماع مجلس الوزراء، على أن يرأسها رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز.