عربي ودولي
كشف تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب استبعد دعم زعيمة المعارضة الفنزويلية، الحائزة جائزة نوبل للسلام العام الماضي، ماريا كورينا ماتشادو، لتولي رئاسة البلاد، في تصريحات أثارت مفاجأة داخل الأوساط المحيطة بها.
ونقلت الصحيفة عن ترامب قوله، ردًا على سؤال بشأن ماتشادو، إن "من الصعب جدًا عليها أن تكون الزعيمة"، مشيرًا إلى أنها "لا تحظى بالدعم أو بالاحترام داخل البلاد".
وأفاد مصدر مقرّب من فريقها بأن هذه التصريحات فاجأت معاونيها، الذين تمكنوا الشهر الماضي من مغادرة فنزويلا سرًا بمساعدة الولايات المتحدة للمشاركة في حفل تسليم جائزة نوبل في النرويج.
وقال قيادي في المعارضة الفنزويلية، طلب عدم الكشف عن هويته، إن "تصريحات ترامب كانت صعبة على كثيرين داخل حركة المعارضة"، مضيفًا أن "كل مرحلة انتقالية تتطلب ابتلاع بعض الحبوب المُرّة".
وأشار المصدر ذاته إلى أن "الساعات الثماني والأربعين المقبلة قد تكون حاسمة لمعرفة ما إذا كانت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز قادرة على إطلاق "انتقال ناعم" عبر استبدال وزراء متشددين، أو ما إذا كانت ستواصل إدارة البلاد على نهج الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو تحت "وصاية أميركية"".
وبحسب شخصين مقرّبين من البيت الأبيض، فإن "فتور اهتمام ترامب بدعم ماتشادو، رغم محاولاتها الأخيرة استمالته، يعود إلى قرارها قبول جائزة نوبل للسلام، وهي جائزة عبّر الرئيس الأميركي علنًا عن رغبته في الحصول عليها". ورأى أحد المصدرين أن "قبول الجائزة شكّل "الخطيئة الكبرى"، قائلًا: "لو أنها رفضت الجائزة وقالت إنها تعود لدونالد ترامب، لكانت اليوم رئيسة فنزويلا"".