اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي عشرات المستوطنين يدخلون غزة

عربي ودولي

الاجتماع الأول لمجلس ترامب: تبرعات بالمليارات تحت عنوان
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

الاجتماع الأول لمجلس ترامب: تبرعات بالمليارات تحت عنوان "إعمار غزة" 

45

في محاولة أميركية جديدة لإعادة صياغة أطر العمل الدولي بعيدًا عن الأمم المتحدة، بحجة "إعادة إعمار غزة"، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تخصيص حزمة تمويلية بقيمة 17 مليار دولار عبر ما يُعرف بـ"مجلس السلام" الخاص بترامب نفسه. 

الرئيس الأمريكي أعلن أنه سيقدم 10 مليارات دولار لغزة عبر "مجلس السلام"، مؤكدًا أن دولا ساهمت بأكثر من 7 مليارات دولار أخرى كحزمة إنقاذ للقطاع الفلسطيني.

وقال ترامب، خلال كلمته في الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" الذي شكّله، "يسرني أن أعلن أن كازاخستان وأذربيجان والإمارات والمغرب والبحرين وقطر والسعودية وأوزبكستان والكويت أسهمت جميعها بأكثر من 7 مليارات دولار في حزمة الإغاثة".

ولفت أيضًا إلى أن اليابان تعهدت بجمع الأموال من أجل غزّة، مشيرًا إلى أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يعمل على جمع ملياري دولار إضافية، موضحًا أن اليابان التزمت باستضافة حملة لجمع التبرعات "ستكون ضخمة جدا".

وذكر ترامب أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يسعى لجمع 75 مليون دولار لإقامة مشاريع في غزّة، لافتًا إلى أن النرويج أيضًا ستستضيف فعالية تابعة ل"مجلس السلام"، لكن النرويج أوضحت أنها لم تنضم إلى المجلس.

وعلى الرغم من قوله "ملتزمون بأن تصبح غزّة جيدة وكلّ  دولار ينفق هو استثمار في الأمل"، لم يشرح ترامب بالضبط أوجه صرف هذه الأموال، وما إذا كان الكونغرس قد وافق على مساهمة الـ10 مليارات التي أعلن عنها للمجلس.

وقد شارك في الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" 47 دولة بعضها أعضاء في المجلس، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي بصفة "مراقب"، لبحث إعادة الإعمار وتأمين الاستقرار في غزة وذلك بعد حرب الإبادة الجماعية التي تعرض لها القطاع.

وأثار اتساع أهداف "مجلس السلام" مخاوف دولية من احتمال سعي الولايات المتحدة إلى تحويله إلى بديل للأمم المتحدة.

وعبّر ترامب، في كلمته أمام المجلس، عن أسفه قائلًا إن "الأمم المتحدة تمتلك إمكانات كبيرة لكنها لم تدركها قط"، مشيرا إلى أن "مجلس السلام" سيعمل على "مراقبة" المنظمة الدولية و"ضمان قيامها بعملها بالشكل الصحيح".

من جانبه، قلّل رئيس وزراء ألبانيا إيدي راما من أهمية المخاوف الأوروبية بشأن سعي ترمب إلى "استبدال الأمم المتحدة". وأضاف: "لكن إذا كان ذلك سيساعد في إيقاظ ذلك العملاق الذي يلفظ أنفاسه، فليبارك الله "مجلس السلام"".

وامتنعت عدة دول -من حلفاء واشنطن وخصومها على حد سواء- عن الانضمام إلى المجلس كأعضاء مؤسسين، لا سيما بعض الدول الأوروبية التي فضّلت المشاركة بصفة "مراقب"، مثل إيطاليا وألمانيا.

وقد اعتمد الاتحاد الأوروبي الموقف نفسه عبر إيفاد المفوضة دوبرافكا سويكا لحضور الاجتماع، وهو ما أثار انتقاداتٍ من فرنسا وإسبانيا وأيرلندا.

وسبق ذلك إعلان ترمب سحب الدعوة الموجهة إلى كندا للمشاركة في المجلس، بينما رفض الفاتيكان من جهته الانضمام.

وتلقت الصين دعوة، لكنها لم تبد أيّ نية في المشاركة، وأعربت مرارا عن تمسكها بنظام عالمي "تكون الأمم المتحدة عماده".

الكلمات المفتاحية
مشاركة