عربي ودولي
تعهّد الرئيس الكولومبي؛ غوستافو بيترو، الاثنين 5 كانون الثاني/يناير 2025، بـ"حمل السلاح مجدّدًا" في مواجهة تهديدات نظيره الأميركي دونالد ترامب لبيترو عقب اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو نهاية الأسبوع الماضي، في عدوان عسكري أميركي.
وقال بيترو الذي تعرّض لتهديدات من ترامب على مدى الأشهر الأخيرة، على منصّة "أكس": "أقسمتُ ألّا ألمس سلاحًا بعد الآن. لكنْ من أجل الوطن، سأحمل السلاح مجدّدًا".
وأضاف بيترو: "إذا تمّ قصف حتى واحدة من هذه المجموعات دون معلومات استخباراتية كافية، قد يتسبّب الأمر بمقتل العديد من الأطفال. إذا تم قصف الفلاحين، سيتحوّل الآلاف إلى عصابات مسلّحة في الجبال. وإذا اعتقلتم الرئيس الذي يحبه ويحترمه جزء كبير من شعبي، فستطلقون العنان لغضب الشعب الكامن".
وكان ترامب قد هدّد، نهاية الأسبوع الماضي، بيترو بأنّ "عليه أنْ ينتبه"، واصفًا إياه بأنّه "رجل مريض يستمتع بصناعة الكوكايين وبيعها للولايات المتحدة".
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير 2025، شنّ ترامب هجومًا على بيترو، حليف مادورو، واتّهمه بـ"التورّط في تهريب المخدرات" دون تقديم أدلة على ذلك. وفرض عقوبات مالية عليه وعلى أفراد عائلته.
من جهته، انتقد بيترو بشدّة الانتشار العسكري الأميركي في منطقة البحر الكاريبي، والذي اتَّخذ من "استهداف قوارب المخدرات" ذريعة له لتوسيع نطاق العمليات الأميركية إلى مصادرة ناقلات نفط فنزويلية، وصولًا إلى العدوان على فنزويلا، السبت 3 كانون الثاني/يناير 2025، والذي أسفر عن اختطاف مادورو وعقيلته.
جدير ذكره أنّ إدارة ترامب تقيم علاقات وثيقة مع المعارضة اليمينية في كولومبيا.