عين على العدو
يمر جيش الاحتلال بأزمة حادة للغاية في القوى البشرية في ظل الحرب. فهناك نقص يقدَّر بـ12 ألف جندي خدمة إلزامية، من بينهم 7500 مقاتل، فيما يرزح جنود الاحتياط تحت ضغط شديد، ويتعرض جيش الخدمة الدائمة لاستنزاف متواصل، إذ يتقلص حجمه ويتراجع مستواه مع تقاعد عدد كبير من أفراده.
وفي إطار مواجهة النقص في القوى البشرية، يعتزم جيش الاحتلال، بالتعاون مع الوكالة اليهودية ووزارة الهجرة والاستيعاب، توجيه نداء إلى يهود هاجروا إلى "إسرائيل" من مختلف أنحاء العالم، يدعوهم إلى الالتحاق بالخدمة العسكرية ضمن ما يُعرف بالمرحلة "ب"، بحسب صحيفة "إسرائيل هيوم".
وأوضحت الصحيفة أن المهاجرين الجدد الذين سينضمون إلى هذا البرنامج، ابتداءً من سن 26 عامًا، سيتم تجنيدهم في الجيش، ما من شأنه توسيع قاعدة الخدمة العسكرية. ومن المرتقب أن يصدر هذا النداء إلى يهود العالم خلال الأيام القليلة المقبلة، عبر الوكالة اليهودية ووزارة الهجرة والاستيعاب.
وكان قد أوضح مصدر مطّلع على التفاصيل لصحيفة "إسرائيل هيوم" أن هذه الخطوة تأتي في إطار محاولة الجيش التعامل مع النقص الحاد في القوى البشرية.
يُذكر أن التوجه إلى يهود الشتات يعد محاولة مهمة من شعبة القوى البشرية في الجيش، بالتعاون مع الوكالة اليهودية ووزارة الهجرة والاستيعاب، لاستنفاد كل مصدر ممكن للتجنيد.