عين على العدو
بدأ وزير خارجية العدو جدعون ساعر أول زيارة رسمية إلى أرض الصومال منذ إعلان "إسرائيل" الاعتراف بها دولةً مستقلة، في تحرك أثار ردود فعل متباينة إقليميًا ودوليًا.
وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت الإسرائيلية" أنه "بعد نحو أسبوعين من إعلان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الاعتراف بأرض الصومال (صوماليلاند)، تزور بعثة إسرائيلية البلاد للمرة الأولى منذ الاعتراف، حيث وصل وزير الخارجية جدعون ساعر إلى البلاد، وسيلتقي اليوم الثلاثاء (6 كانون الثاني 2026) بالرئيس عبد الرحمن محمد عبد اللهي".
وفيما أكد مسؤول رسمي في أرض الصومال ذلك، لم يصدر تعليق من وزارة الخارجية.
وبحسب تقديرات مختلفة، قد تنضم دول أخرى إلى "إسرائيل"، وتعترف هي أيضًا بأرض الصومال، ومن بين الدول المحتملة: الإمارات، الهند، إثيوبيا، المغرب وكينيا.
وتابعت "يديعوت أحرونوت": "في 26 كانون الأول/ديسمبر، أصبحت "إسرائيل" أول "دولة" (كيان) في العالم من بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تعترف رسميًا بجمهورية أرض الصومال دولةً مستقلةً وذات سيادة، حيث وقّع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس أرض الصومال على بيان مشترك لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة، تشمل فتح سفارات وتعيين سفراء".
ووفق الصحيفة "الإسرائيلية"، أثار هذا التحرك عاصفة في العالم، فقد أعربت دول، بينها تركيا والسعودية ومصر، عن معارضتها للاعتراف "الإسرائيلي" خشية زعزعة الاستقرار في المنطقة، وبالتوازي، أدانت الحكومة في الصومال الاعتراف واعتبرته عدوانًا صارخًا على سيادتها.
وقالت "يديعوت أحرونوت" إنّ " الاتصالات جرت للاعتراف "الإسرائيلي" بأرض الصومال سرًا على مدى أشهر طويلة. وأدار وزير الخارجية ساعر، والموساد، ومستشار الأمن القومي السابق تساحي هنغبي حوارًا معهم، وأرسلوا فرقًا مشتركة لزيارات هناك، واستضافوا قادة البلاد عدة مرات. وقاد هنغبي مداولات ختامية بمشاركة رئيس الحكومة نتنياهو، الذي صادق في تشرين الأول/أكتوبر، كما ذُكر، على هذه الخطوة".